مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٦٢ - خطبة زينب الكبرى
أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ» [١]. [٢] فَحَسْبُكَ بِاللَّهِ [٣] حَاكِماً، وَبِمُحَمَّدٍ خَصماً [٤] وَبِجِبْرَئِيلَ ظَهِيراً، وَسَيَعْلَمُ مَنْ سَوَّلَ [٥] لَكَ وَمَكَّنَكَ مِنْ رِقَابِ الْمُسْلِمِينَ، أن بِئْسَ [٦] لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا، وَأَيُّكُمْ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضْعَفُ [٧] جُنْداً.
وَلَئِنْ جَرَّتْ عَلَيَّ الدَّواهي مُخَاطَبَتَكَ، فَإنّي [٨] لَأَسْتَصْغِرُ قَدْرَكَ، وَأَسْتَعْظِمُ تَقْرِيعَكَ، وَأَسْتَكْبِرُ [٩] تَوْبِيخَكَ، لكِنَّ الْعُيُونَ عَبْرى، وَالصُّدُورَ حَرّى.
[١] آل عمران: ١٦٩.
[٢] في الاحتجاج: فرحين بما آتاهم اللَّه من فضله» وحسبك.
[٣] في الاحتجاج: ولياً وحاكماً وبرسول اللَّه ٦ خصيماً.
[٤] الملهوف: خصيماً.
[٥] في الاحتجاج: من بوّأك.
[٦] في الملهوف: «بئس» من دون «أن».
[٧] الاحتجاج: وأضلّ سبيلًا. وما استصغاري قدرك ولا استعظامي تقريعك توليماً لانتجاع الخطاب فيك بعد أن تركت عيون المسلمين به عبرى وصدورهم عند ذكره حرّى، فتلك قلوب قاسية ونفوس طاغية وأجسام محشوّة بسخط اللَّه ولعنة الرسول قد عشّش فيها الشيطان وفرّخ، ومن هناك مثلك ما درج ونهض.
[٨] في الملهوف: إنّي.
[٩] في الملهوف: وأستكثر.