مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٦٤ - خطبة زينب الكبرى
عدد، وشملك [١] إلّابدد، يوم ينادي المنادي ألا لعنة [٢] اللَّه على الظالمين. فَالْحَمْدُ للَّهِ الَّذي خَتَمَ [٣] لِأَوَّلِنَا بِالسَّعَادَةِ وَالْرحمة، وَلآخِرِنَا بِالشَّهَادَةِ وَالمغفرة [٤].
وَأسْأَلُ [٥] اللَّهَ أَنْ يُكْمِلَ لَهُمُ الثَّوَابَ، وَيُوجِبَ لَهُمُ الْمَزِيدَ [٦]، وَحسن المآب، ويختم بنا الشرافة، إنّه رحيم ودود، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير [٧]». [٨]
إنّه خطاب عظيم تمكّن من كسر غرور يزيد وتحطيم كبريائه.
يقول الإمام كاشف الغطاء رحمه الله: «أتستطيع ريشة أعظم مصوّر وأبدع ممثّل أن يمثِّل لك حال يزيد وشموخه بأنفه وزهوه بعطفه وسروره وجذله باتّساق الأمور وانتظام الملك ولذّة الفتح والظفر والتشفّي والانتقام- بأحسن من ذلك التصوير
[١] في الاحتجاج: وجمعك.
[٢] في الاحتجاج: ألا لعن الظالم العادي.
[٣] في الاحتجاج: حكم لأوليائه بالسعادة وختم لأصفيائه ببلوغ الإرادة ونقلهم إلى الرحمة والرأفةوالرضوان والمغفرة ولم يشقَ بهم غيرك ولا ابتلي بهم سواك، ونسأله أن يكمل لهم الأجر ويجزل لهم الثواب والذخر ونسأله حسن الخلافة وجميل الإنابة إنّه رحيم ودود.
[٤] في الملهوف: والرحمة.
[٥] في الملهوف: ونسأل.
[٦] في الملهوف: ويحسن علينا الخلافة إنّه رحيم ودود.
[٧] ليست هذه الفقرة الأخيرة في الملهوف.
[٨] مقتل الخوارزمي ٢/ ٦٣. وانظر: مثير الأحزان: ١٠١؛ الملهوف: ٢١٥؛ الاحتجاج ٢/ ١٢٣؛ الحدائق الوردية لحميد بن زيد اليماني؛ بحار الأنوار ٤٥/ ١٣٣؛ اعلام النساء ٢/ ٩٥ لعمر رضا كحالة؛ وغيرهم.