تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٣٠ - سوره الفتح(٤٨) آيات ٢٢ تا ٢٩
تحقيق درست و عميق در تاريخ بپردازيم متوجه آن خواهيم شد. انتصار رسول بر جهودان خيبر و گشوده شدن نظامى مكه به دست او، امرى است كه به معنى استيلاى كامل بر شبه جزيره عربستان به شمار مىرود، و اين همه از دستاوردهاى صلح بود، و اين پيروزيها به نوبه خود قواى آن زمان را در زير پرچم اسلام بر يكديگر پيوست و با هم متحد كرد، و مسلمانان به صورت نيروى كوبندهاى در آمدند كه از مشرق سرزمين ايران را فتح كردند، و از مغرب و شمال بر متصرفات سلطان روم دست يافتند، و تمدن اسلامى بر روى ويرانههاى آنها بنا شد.
و هيچ يك از مؤمنان- جز آن كه خدا خواست- توقع رهايى از چنگال مشركان را، در آن هنگام كه رسول آنان را به بيعت فرا خواند، نداشت، بلكه بيشتر ايشان گرفتار و اسير شك كردن در دين بودند و خوددارى از فرمانهاى رهبرى، پس چگونه مىتوانستند در فكر آن دستاوردهاى عظيم باشند؟
اگر مؤمنان از هواهاى نفسانى و آراء شخصى خويش پيروى مىكردند و از پيروى پيامبر (ص) و نصرت وى و بيعت كردن با او خوددارى مىورزيدند، همه اين دستاوردها را از دست مىدادند، و به همين سبب بر ما لازم است كه در هر مكان و زمان از وحى الاهى پيروى كنيم، و در عملى كردن آن بكوشيم، نه اين كه به پيروى از هواها و تصورهاى محدود خويش بپردازيم.
/ ٣٣١/ ٣٣٢/ ٣٣٣
[سوره الفتح (٤٨): آيات ٢٢ تا ٢٩]
وَ لَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً (٢٢) سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً (٢٣) وَ هُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً (٢٤) هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ الْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَ لَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَ نِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً (٢٥) إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وَ كانُوا أَحَقَّ بِها وَ أَهْلَها وَ كانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (٢٦)
لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَ مُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ فَعَلِمَ ما لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً (٢٧) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً (٢٨) مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً (٢٩)