سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٨١
الصحيفة، قال: قلت: فما في هذه الصحيفة؟ قال: العقل. وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر[١].
روى ابن سعد في الطبقات، عن محمّد بن سيرين قال: نبئت أنّ عليّاً أبطأ عن بيعة أبي بكر، فلقيه أبو بكر فقال: أكرهت إمارتي؟ قال: لا، ولكن آليت بيمين أنْ لا أرتدي برداء إلا إلى الصلاة حتّى أجمع القرآن، قال: فزعموا أنّه كتبه، على تنزيله قال محمّد: فلو أصيبُ ذلك الكتاب كان فيه علم[٢].
السيوطيّ في الإتقان، قال ابن حجر: وقد ورد عن عليّ أنّه جمع القرآن على ترتيب النزول عقب موت النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)، أخرجه ابن أبي داود[٣].
روى البخاري في صحيحه، عن أنس، جمع القرآن على عهد النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أربعة، كلّهم من الأنصار: أبي، ومعاذ بن جبل، وأبو زيد بن ثابت. قلت لأنس: من أبو زيد؟ قال: أحد عمومتي[٤].
روى البخاري في صحيحه، عن أنس بن مالك قال: مات النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ولم يجمع القرآن غير أربعة: أبو الدرداء، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد. قال ونحن ورثناه[٥].
روى مسلم في صحيحه، عن قتادة قال: سمعت أنساً يقول: جمع القرآن، على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، أربعة، كلّهم من الأنصار: معاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو زيد. قال قتادة: قلت لأنس من أبو زيد؟ قال:
[١] صحيح البخاري ١: ٣٦، ٤: ٣٠، واُنظر: صحيح مسلم ٤: ١١٥، ٢١٧. [٢] الطبقات الكبرى ٢: ٣٣٨، وعنه في كنز العمّال ٢: ٥٨٨. [٣] الإتقان ١: ١٩٥. [٤] صحيح البخاري ٤: ٢٢٩. [٥] صحيح البخاري ٦: ١٠٣.