سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٢٩
واتّخذت بدلهم أحباراً ورهباناً يُحلّون لهم الحرام ويُحرّمون عليهم الحلال كما فعلت اليهود والنصارى؟
* هل بقيت أمّتنا الإسلاميّة على الصراط المستقيم صراط الله ونبيّه وأوصيائه أو أنّها ضلّت وتاهت كما ضلّ وتاه اليهود والنصارى؟
قبل الإجابة على كلّ تلك الأسئلة، لابدّ من تقديم موضوع عصمة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)، ما يتعلّق بوصيّته(صلى الله عليه وآله وسلم)، ومن ثُمّ التوطئة إلى كلّ الإجابات من ذكر الصحابة وأنواعهم،وأهل البيت ومقاماتهم، فهذه المواضيع كلّها سوف تمهدّ للقارئ العزيز استيعاب قضية اتّباع المسلمين لليهود والنصارى وتقليدهم كما جاء في الحديث الشريف المذكور آنفاً.
اّذن فلننتقل إلى مقدّمات البحث مباشرة، ثُمّ بعدها نجيب على كلّ تلك الأسئلة.
ولكن قبلها أذكّرك أيّها القارئ العزيز بأننّي لن أتركك تضيع مع كلّ تلك الحقائق، بل سأوجهك أيضاً إلى سلوك سبيل النجاة، نحو الصراط المستقيم حتّى تصل إلى سفينة النجاة، وتكون مع المهتدين، مع الفرقة الناجية أتباع أهل البيت(عليهم السلام)وطريق أهل البيت ومنهجهم الذي هو طريق ومنهج رسولنا الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم).