سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٥٥٤
وسلّم يصلّي على الخُمرة[١].
روى البخاري في صحيحه عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " أعطيت خمساً لم يعطهنّ أحد من الأنبياء قبلي، نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، وأيّما رجل من أمّتي أدركته الصلاة فليصلّ[٢].
روى النسائي في سننه، عن جابر بن عبد الله قال: كنّا نصلّي مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الظهر، فآخذ قبضة من حصى في كفّي، أُبرّده ثمّ أحوّله في كفّي الآخر، فإذا سجدت وضعته لجبهتي[٣].
ورى أبو داود في سننه، عن أبي الوليد: سألت ابن عمر عن الحصى الذي في المسجد فقال: مطرنا ذات ليلة، فأصبحت الأرض مبتّلة، فجعل الرجل يأتي بالحصى في ثوبه فيبسطه تحته، فلمّا قضى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الصلاة قال: " ما أحسن هذا "[٤].
روى أحمد في مسنده، عن جابر بن عبد الله قال: كنت أصلّي مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الظهر، فآخذ قبضة من حصى في كفّي لتبرد حتّى أسجد عليه من شدّة الحر[٥].
انتزعوا الميراث من أهله:
ذكرت لك كيف انتزعوا ميراث السيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام) وحرموها حقّها من أبيها رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) ( والموضوع مفصل في بحث اغتيال السيّدة فاطمة(عليها السلام) في
[١] صحيح البخاري ١: ١٠٠. [٢] صحيح البخاري ١: ٨٦ . [٣] سنن النسائي ٢: ٢٠٤. [٤] سنن أبي داود ١: ١١٢. [٥] مسند أحمد ٣: ٣٢٧.