سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٥٨
يقبل ويباشر وهو صائم وكان أملككم لإربه"[١].
وروى مسلم في صحيحه، عن عائشة. ( ح) وحدّثنا شجاع بن مخلّد، حدّثنا يحيى بن أبي زائدة، حدّثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقبّل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنّه أملككم لإربه[٢].
وروى أبو داود في سننه، حدّثنا مسدد، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود وعلقمة، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم، ولكنه كان أملك لإربه[٣].
وروى البخاري في صحيحه حدّثنا محمّد بن يوسف، حدّثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: كان النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يباشرني وأنا حائض، وكان يخرج رأسه من المسجد، وهو معتكف، فأغسله وأنا حائض[٤].
وروى البخاري في صحيحه أيضاً، حدّثنا إسماعيل بن خليل قال: أخبرنا عليّ بن مسهر قال: أخبرنا أبو إسحاق، هو الشيباني، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة قالت: كانت إحدانا إذا كانت حائضاً، فأراد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنْ يباشرها، أمرها أنْ تتّزر في فور حيضتها، ثُمّ يباشرها. قالت: وأيّكم يملك إربه، كما كان النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يملك إربه[٥].
وروى مسلم في صحيحه، حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب
[١] صحيح البخاري ٢: ٢٣٣. [٢] صحيح مسلم ٣: ١٣٥. [٣] سنن أبي داود ١: ٥٣٣ . [٤] صحيح البخاري ٢: ٢٥٦. [٥] صحيح البخاري ١: ٧٨.