سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٥٣٤
خمس تكبيرات على الجنازة صارت أربعة:
في كنز العمّال: عن عليّ قال: نزل جبريل(عليه السلام)، على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يعلّمه السلام على الناس والصلاة عل الجنازة، فقال: يا محمّد، إنّ الله عزّ وجلّ فرض الصلاة على عباده خمس صلوات، في كلّ يوم وليلة، فإنْ مرض الرجل فلم يقدر يصلّي قائما صلّى جالساً، فإنْ ضعف عن ذلك جائه وليّه فقال له: يكبّر عن وقت كلّ صلاة خمس تكبيرات، فإذا مات صلّى عليه وليّه وكبّر عليه خمس تكبيرات، مكان كلّ صلاة تكبيرة حتّى يوفّيه صلاة يومه وليلته[١].
روى الطبراني في المعجم الكبير، حدّثنا عليّ بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا العلاء بن صالح، ثنا أبو سلمان أنّه صلّى مع زيد بن أرقم على جنازة فكبّر عليها خمس تكبيرات. فقلت: أوهمت أم عمداً؟ فقال: بل عمداً، إنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان يصلّيها[٢].
روى مسلم وغيره، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رضي الله عنه قال: " كان زيد يكبر على جنائزنا أربعاً وإنّه كبر على جنازة خمساً، فسألته فقال: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يكبرها "[٣].
روى في المعجم الكبير أنّ النبيّ أنّه كبّر على النجاشي خمساً[٤].
روى البيهقي، عن سعيد بن المسيّب: أنّ عمر قال: كلّ ذلك قد كان أربعاً وخمساً، فاجتمعنا على أربع[٥].
[١] كنز العمّال ٣: ٧٥٢. [٢] المعجم الكبير ٥: ١٧٤. [٣] صحيح مسلم ٣: ٥٦، سنن أبي داود ٢: ٧٩. [٤] المعجم الكبير ١٧: ٢٠. [٥] السنن الكبرى ٤: ٣٧.