سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٣٨٤
مقتول، وإنّ شئت أريتك التربة...، الحديث. ورواه: عبد الرزاق، أخبرنا عبد الله مثله، وقال: أمّ سلمة، ولم يشك. ويروى عن: أبي وائل، وعن: شهر بن حوشب، عن أمّ سلمة. ورواه: ابن سعد من حديث عائشة وله طرق أُخر[١].
روى الذهبي في سير أعلام النبلاء عن حمّاد بن زيد، عن سعيد بن جمهان: أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أتاه جبريل بتراب من التربة التي يقتل بها الحسين. وقيل: اسمها كربلاء. فقال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: " كرب وبلاء ".
إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن عليّ، قال ليقتلنّ الحسين قتلاً، وإنّي لأعرف تراب الأرض التي يقتل بها[٢].
في السير عن أبي نعيم في الحلية: حدّثنا عبد الجبّار بن العبّاس، عن عمّار الدهني: أنّ كعباً مرّ على عليّ، فقال: يقتل من ولد هذا رجلٌ في عصابة لا يجفّ عرق خيلهم حتّى يردوا على محمّد صلّى الله عليه وسلّم. فمر حسن، فقيل: هذا؟ قال: لا. فمر حسين، فقيل: هذا قال: نعم[٣].
ورى الذهبي في سير أعلام النبلاء عن حصين بن عبد الرحمن: عن العلاء ابن أبي عائشة، عن أبيه، عن رأس الجالوت، قال: كنّا نسمع أنّه يقتل بكربلاء ابن نبيّ[٤].
روى في الإصابة، عن أشعث بن سحيم، عن أبيه عن أنس، سمعت رسول الله يقول: إنّ ابني هذا، يعني الحسين، يقتل بأرض يقال لها كربلاء، فمن شهد ذلك منكم فلينصره، قال: فخرج أنس بن الحارث إلى كربلاء، فقتل بها مع الحسين.
[١] المصدر نفسه. [٢] سير أعلام النبلاء ٣: ٢٨٩. [٣] المصدر نفسه ٣: ٢٩٠. [٤] المصدر نفسه ٣: ٢٩١.