سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٥٠٢
وقال خليفة: مات بعد المائة. وقال غيرهم: مات سنة ( ١٠٨ ) قلت: وهو قول أبي حاتم، ابن حبان في الثقات. ووقع له ذكر في البخاري ضمناً، كما ذكرته في ترجمة بديل بن ميسرة. قال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: ثقة. وقال العجليّ: ثقة،وكان يحمل على عليّ. وقال الجريري: كان عبد الله بن شقيق مجاب الدعوة، كانت تمرّ به السحابة فيقول: اللهمّ لا تجوز كذا وكذا حتّى تمطر، فلا تجوز ذلك الموضع حتّى تمطر. حكاه بن أبي خيثمة في تاريخه.
جاء في ميزان الاعتدال: عبد الله بن شقيق العقيليّ. بصريّ ثقة، لكنّه فيه نصب...، وقال ابن عديّ: لا بأس بحديثه إنْ شاء الله.
عمران القطّان، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة مرفوعاً: من ضرب سوطاً، اقتصّ منه يوم القيامة. وله عن عائشة، وابن عبّاس، وعنه خالد الحذّاء، والجريري.
وروى أحمد بن زهير، عن يحيى بن معين: هو من خيار المسلمين، لا يطعن في حديثه. وروى الكوسج، عن يحيى: ثقة. وثّقه أبو زرعة، وأبو حاتم. وقال ابن خراش: ثقة، كان يبغض عليّاً[١].
جاء في الطبقات الكبرى: عبد الله بن عون بن أرطبان، ويكنّى أبا عون مولى عبد الله بن درّة بن سراق المزني، وكان أكبر من سليمان التميمي، وكان عثمانيّاً، وكان ثقة كثير الحديث ورعاً[٢].
وجاء في الطبقات أيضاً: يزيد بن زريع، ويكنّى أبا معاوية، وكان ثقة حجّة كثير الحديث، وتوفي بالبصرة في شوال سنة اثنتين وثمانين ومائة. وكان
[١] ميزان الاعتدال ٢: ٤٤٠. [٢] الطبقات الكبرى ٧: ٢٦١.