سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٥٠٩
وقال في موضع آخر: كذّاب، كان يشتم عثمان، وكلّ من شتم عثمان أو طلحة أو واحداً من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم دجّال لا يكتب عنه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. وقال أيضاً: قعد فوق سطح مع مولى لعثمان، فتناول عثمان، فأخذه مولى عثمان فرمى به من فوق السطح، فكسّر رجليه، فقام يمشي على عصا. وقال البخاري: تكلّم فيه يحيى بن معين ورماه. وقال العجلي: لا بأس به، كان يتشيّع ويدلّس. وقال ابن عمّار: زعموا أنّه لا بأس به. وقال أبو داود: رافضي خبيث، رجل سوء، يشتم أبا بكر وعمر. وقال النسائي: ضعيف. وقال يعقوب بن سفيان: رافضي خبيث، سمعت عبيد الله بن موسى يقول لابنه محمّد: أليس قد قلت لك: لا تكتب حديث تليد هذا. وقال صالح بن محمّد: كان أهل الحديث يسمّونه بليداً، يعني بالباء الموحّدة، وكان سيّء الخلق، لا يحتجّ بحديثه، وليس عنده كثير شيء. وقال ابن عدي: يتبيّن على رواياته أنّه ضعيف، روى له الترمذي حديثاً واحداً في المناقب. قلت: وقال الساجي: كذّاب. وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش: رديء المذهب، منكر الحديث، روى عن أبي الجحّاف أحاديث موضوعة، زاد الحاكم: كذّبه جماعة من العلماء. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقويّ عندهم. وقال ابن حبّان: كان رافضيّاً يشتم الصحابة، وروى في فضائل أهل البيت عجائب. وقال الدارقطني: ضعيف[١].
وجاء في تهذيب التهذيب أيضاً ضرار بن صرد التيمي، أبو نعيم الطحّان الكوفي، كان متعبداً. وروى عن ابن أبي حازم، والداروردي، وعليّ بن هاشم بن البريد، وحفص بن غياث، وابن عيينة، وإبراهيم بن سعد، وصفوان بن أبي الصهباء التيمي، وعبد الله بن وهب، وهشيم، وغيرهم. وعنه :البخاري في كتاب خلق أفعال العباد، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وحميد بن الربيع، وأبو زرعة، وأبو حاتم،
[١] تهذيب التهذيب ١: ٤٤٧ ـ ٤٤٨.