سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٥٠٥
وجاء في سير أعلام النبلاء قال سلمة بن الفضل الرازي الأبرش، الإمام قاضي الري، أبو عبد الله... وثّقه ابن معين. وقال أبو حاتم: لا يحتجّ به. وقال البخاري: عنده مناكير. وقال النسائي: ضعيف. وقال أبو زرعة: أهل الري لا يرغبون فيه لظلم فيه. وقال ابن معين: كان يتشيّع، وكان معلّم كتّاب. وقال ابن سعد: ثقة، يقال: إنّه من أخشع الناس في صلاته. قلت: كان قويّاً في المغازي. توفي سنة إحدى وتسعين[١].
وجاء في سير أعلام النبلاء أبو أحمد الزبيري: محمّد بن عبد الله بن الزبير ابن عمر بن درهم، الحافظ الكبير المجود، أبو أحمد الزبيري، الكوفي، مولى بني أسد،...روى حنبل عن أحمد: كان كثير الخطأ في حديث سفيان. وقال ابن معين: ثقة. وقال مرّة: ليس به بأس. وقال العجليّ كوفي ثقة، لكنّه كان يتشيّع. وقال بندار: ما رأيت رجلاً قطّ أحفظ من أبي أحمد الزبيري. وقال أبو حاتم: حافظ للحديث، عابد، مجتهد، له أوهام. وقال أبو زرعة وغيره: صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس[٢].
وجاء في معرفة الثقات: الحسن بن صالح بن صالح بن حي الثوري، من ثور همدان الغرماء يكنّى أبا عبد الله، من أسنان سفيان، وكان ثقة ثبتاً متعبّداً، وكان يتشيّع، وكان حسن الفقه، إلا أنّ المبارك كان يحمل عليه بعض الحمل لحال التشيّع، ولم يرو عنه شيئا[٣].
جاء في ميزان الاعتدال في نقد الرجال: نوح بن قيس بصريّ صالح الحال... وثّقه أحمد، وابن معين، وقال أبو داود: كان يتشيّع، بلغني أنّ يحيى ضعّفه،
[١] المصدر نفسه ٩: ٤٩. [٢] المصدر نفسه ٩: ٥٢٩ . [٣] معرفة الثقات ١: ٢٩٦.