سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٥٦٢
الله عليه وسلّم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خلق الله عزّ وجلّ آدم على صورته، طوله ستّون ذراعاً، فلمّا خلقه قال: اذهب فسلّم على أولئك النفر، وهم نفر من الملائكة جلوس، فاستمع ما يجيبونك، فإنّها تحيّتك وتحيّة ذريتك. قال: فذهب فقال: السلام عليكم. فقالوا: السلام عليك ورحمة الله. قال: فزادوه ورحمة الله. قال: فكلّ من يدخل الجنّة على صورة آدم، وطوله ستّون ذراعاً، فلم يزل الخلق ينقص بعده حتّى الآن[١].
روى في كنز العمّال: رأيت ربّي في حظيرة من الفردوس في صورة شابّ عليه تاج يلتمع البصر[٢].
روى في كنز العمّال: رأيت ربّي في صورة شاب له وفرة ( الوفرة: الشعر المجتمع على الرأس أو ما سال على الأذنين منه أو ما جاوز شحمة الاذن. طب في السنّة عن ابن عبّاس ونقل عن أبي زرعة أنّه قال: هو حديث صحيح )[٣].
روى في كنز العمّال: رأيت ربّي في المنام في صورة شاب موفر في الخضر عليه نعلان من ذهب وعلى وجه فراش من ذهب ( طب في السنّة عن أمّ الطفيل )[٤].
قال في الدرّ المنثور: وأخرج أحمد، وابن جرير، وابن مردويه، والبيهقي في الأسماء والصفات، عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، عن بعض أصحاب النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: " سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: رأيت ربّي في أحسن صورة. فقال: فيمَ يختصم الملأ الأعلى يا محمّد؟ قال: قلت:
[١] صحيح البخاري ٧: ١٢٥، صحيح مسلم ٨: ١٤٩. [٢] كنز العمّال ١: ٢٢٨. [٣] كنز العمّال ١: ٢٢٨. [٤] كنز العمّال ١: ٢٢٨.