سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ١٥٨
ولشيعتك، فابشر فإنّك الأنزع البطين"[١].
أخرج الطبراني، عن النبيّ أنّه قال: "أنت وشيعتك تردون عليّ الحوض رواء مرويين مبيضّة وجوهكم، وإنّ عدّوك يردون عليّ ظلماء مقبحين"[٢].
روى الخوارزمي، عن النبيّ أنّه قال: يدخل من أمّتي الجنّة سبعون ألفاً، بغير حساب فقال عليّ(عليه السلام): مَن هم يا رسول الله؟ قال: هم شيعتك يا عليّ وأنت إمامهم"[٣].
روى المغازلي، عن كثير بن زيد قال: دخل الأعمش على المنصور وهو جالس للمظالم، فلمّا بصر به قال له: يا سليمان، تصدّر، فقال: أنا صدر حيث جلست. إلى أنْ قال في حديته حدّثني الصادق قال: حدّثني الباقر قال: حدّثني السجاد قال: حدّثني الشهيد قال: حدّثني التقيّ وهو الوصيّ أمير المؤمنين عليّ بن أبى طالب(عليه السلام)، قال النبيّ صلّى الله عليه وآله قال: "أتاني جبريل(عليه السلام) فقال: تختّموا بالعقيق، فإنّه أوّل حجر شهد لله بالوحدانية، ولي بالنبوّة، ولعليّ بالوصيّة، ولولده بالإمامة، ولشيعته بالجنّة"[٤].
وروى الخوارزمي بسنده إلى سلمان الفارسيّ، عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: "يا عليّ، تختّم باليمين، تكن من المقرّبين، قال: يا رسول الله [ومن المقرّبون؟ قال: جبرئيل وميكائيل] قال: فبما أتختّم يا رسول الله؟ قال: بالعقيق الأحمر، فإنّه جبل أقرّ لله بالوحدانيّة، ولي بالنبوّة، ولك بالوصيّة، ولولدك بالإمامة، ولمحبّيك بالجنّة ولشيعتك وشيعة ولدك بالفردوس"[٥].
روى ابن حجر عن عليّ: أنّه مرّ على جمع فأسرعوا إليه قياماً، فقال: "من
[١] أورده الهيتمي في الصواعق المحرقة ٢: ٤٦٧. [٢] المعجم الكبير ١: ٣١٩. [٣] المناقب للخوارزمي: ٣٢٨. [٤] مناقب الإمام عليّ لابن المغازلي: ٢٤٢. [٥] المناقب للخوارزمي: ٣٢٦.