سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٥٣٢
التغيير في العصر الأوّل للإسلام:
قصر الصلاة وإتمامها:
روى البخاري في صحيحه، أنبأنا أبو إسحاق قال: سمعت حارثة بن وهب
قال: صلّى بنا النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، آمن ما كان، بمنى ركعتين[١].
روى البخاري في صحيحه، عن حارثة بن وهب الخزاعي رضي الله عنه قال: صلّى بنا النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، ونحن أكثر ما كنّا قط وآمنة، بمنى ركعتين[٢].
روى البخاري في صحيحه، عن عائشة أمّ المؤمنين قالت: فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين، في الحضر والسفر، فأقرّت صلاة السفر، وزيد في صلاة الحضر[٣].
روى البخاري في صحيحه، حدّثنا إبراهيم قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول: صلّى بنا عثمان بن عفّان رضي الله عنه بمنى أربع ركعات، فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فاسترجع، ثمّ قال: صلّيت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بمنى ركعتين، وصلّيت مع أبي بكر رضي الله عنه بمنى ركعتين، وصلّيت مع عمر بن الخطّاب رضي الله عنه بمنى ركعتين، فليت حظّي من أربع ركعات ركعتان متقبلتان[٤].
روى البخاري في صحيحه، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: صلّى صلّى الله عليه وسلّم بمنى ركعتين، وأبو بكر وعمر، وعثمان صدراً من خلافته[٥].
روى البخاري في صحيحه، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله رضي
[١] صحيح البخاري ٢: ٣٥. [٢] صحيح البخاري ٢: ١٧٣. [٣] صحيح البخاري ١: ٩٣. [٤] صحيح البخاري ٢: ٣٥. [٥] صحيح البخاري ٢: ١٧٣.