سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٤١٨
ص١٢٠ ( تفادينزوب ) عددها تشرين الثاني، سنة ١٩٥٣.
مجلّة ( ويكلي ميرر ) الأسبوعية weekly mirror اللندنية، بعددها الصادر في ٢٨ كانون الأول ١٩٥٣.
مجلّة ( أستار ) اللندنية Britania star في عددها/ كانون الثاني ١٩٥٤.
جريدة ( سن لايت ) Sunlight الصادرة في مانجستر/ ٢٣ كانون الثاني ١٩٥٤.
جريدة ( ويكلي ميرر ) اللندنية weekly mirrorفي /١ شباط ١٩٥٤.
جريدة ( الهدى ) القاهريّة في ٣ مارس ١٩٥٤.
ملاحظة: المصادر الأربعة الأخيرة نقلت ترجمة العالم البريطاني ( إنْ أف ماكس ) أستاذ الألسن القديمة في جامعة مانجستر.
ويصوّر في كتاب ( إيليا ) صورة كفّ كانت موضوعة على وسط اللوحة، والكتابة مثبّتة على نفس الكفّ وفوقها وتحتها.
هذا الاكتشاف العظيم، جاء مؤيّداً لما تقدّم من الأخبار والأحاديث عن الصادق الأمين ( صلّى الله عليه وآله )، والتي كانت صريحة في بشارة الله لأنبيائه بنبيه وأهل بيته ( عليم السلام ) وتوسّل الأنبياء بهم، وإنهّم خيرة خلق الله، وإنّ الله ما خلق الخلق إلا لأجلهم. ذلك أنّ بقاء هذه اللوحة سالمة من التفسّخ رغم مرور آلاف السنين عليها، شيء خارق للعادة قطعاً، فبقاؤها ( إذن ) آية إلهية كبرى، أبقاها الله الذي هو على كلّ شيء قدير، وهو بكلّ شيء محيط، سالمة وأظهرها على أيدي أناس لا يؤمنون إلا بالماديّات والطبيعيات، لتكون تلك الآية حجّة لله عليهم أولاً، وعلى كلّ من بلغته ثانياً، ولم يؤمن إيماناً قطعيّا بالله ورسوله وأهل بيته، وبفضلهم عند الله، وتفضيله لهم على سائر خلقه، ورجحان التوسل والتقرب