سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٣٢٢
إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن عليّ رضي الله عنه قال: لمّا ولد الحسن رضي الله سمّيته حرباً، فجاء النبي فقال: "أروني ابني، ما سميتموه"؟ قلنا: حرباً. قال: "بل هو حسن" فلمّا ولد الحسين رضي الله عنه، سمّيته حرباً، فجاء النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال: "أروني ابني، ما سمّيتموه"؟ قلنا: حرباً. قال: "بل هو حسين" فلمّا ولد الثالث، سمّيته حرباً، فجاء النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال: "أروني ابني، ما سميتموه"؟ قلنا: حرباً. قال: "بل هو محسن" ثُمّ قال: "إنّي سمّيتهم بولد هارون، شبّر، وشبير، ومشبّر"[١].
وروى في الذرية الطاهرة، حدّثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: سمعت يونس ابن بكير قال: سمعت ابن إسحاق يقول: ولدت فاطمة بنت رسول الله لعليّ بن أبي طالب، حسناً، وحسيناً، ومحسناً، فذهب محسن صغيراً[٢].
عمر يسقط جنين فاطمة(عليها السلام):
روى السيوطي في كتاب الحاوي، مسألة: فاطمة الزهراء(عليها السلام)، رزقت من الأولاد خمسة، الحسن والحسين ومحسن وأمّ كلثوم وزينب، فأمّا محسن فدرج سقطاً، وأمّا الحسن والحسين، فأعقبا الكثير الطيب.
وذكر في تهذيب الكمال عند ذكر أبناء الإمام عليّ(عليه السلام): وكان له من الولد الذكور أحد وعشرون، الحسن والحسين..، والذين لم يعقّبوا: محسن، درج سقطاً[٣].
قال الذهبي، في سير أعلام النبلاء قال محمّد بن حمّاد الحافظ: كان [أي أبو بكر بن أبي دارم] مستقيم الأمر عاقة دهره..، حضرته ورجل يقرأ عليه أنّ عمر
[١] الأدب المفرد: ١٧٨. [٢] الذرية الطاهرة: ١٥٧. [٣] تهذيب الكمال ٢٠: ٣٧٩.