سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٥٩
وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدّثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة قالت: كانت إحدانا، إذا كانت حائضاً، أمرها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فتأتزر بإزار، ثُمّ يباشرها[١].
جعلوا النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) ينظر إلى النساء بشهوة ويخالف أحكام النظر:
روى البخاري في صحيحه، حدّثنا عبد الرحمن المبارك، حدّثنا عبد الوارث، حدّثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: أبصر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم نساء وصبياناً مقبلين من عرس، فقام ممتناً فقال: "اللّهم أنتم من أحبّ الناس إلي"[٢].
روى مسلم في صحيحه، حدّثنا عمرو بن عليّ، حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا هشام بن أبي عبد الله، عن أبي الزبير، عن جابر أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم رأى امرأة، فأتى امرأته زينب، وهي تمعس منيئة لها، فقضى حاجته، ثُمّ خرج إلى أصحابه فقال: "إنّ المراة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله، فإنّ ذلك يرد ما في نفسه"[٣].
وروى مسلم في صحيحه أيضاً، حدّثنا زهير بن حرب، حدّثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث، حدّثنا حرب بن أبي العالية، حدّثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله، أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم رأى امرأة، فذكر بمثله غير أنّه قال فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة ولم يذكر: تدبر في صورة شيطان.
وفي لفظ: إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه، فليعمد إلى امرأته
[١] صحيح مسلم ١: ١٦٦. [٢] صحيح البخاري ٦: ١٤٤. [٣] صحيح مسلم ٤: ١٢٩.