سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٥١٠
وأبو قدامة السرخسي، ومحمّد بن يوسف البيكندي، ومحمّد بن عبد الله الحضرمي، ومحمّد بن عثمان بن أبي شيبة، وحنبل بن إسحاق، وإسماعيل سمويه، وعليّ بن عبد العزير البغويّ، وغيرهم. قال عليّ بن الحسن الهسنجاني: سمعت يحيى بن معين يقول: بالكوفة كذابان: أبو نعيم النخعي، وأبو نعيم ضرار بن صرد. وقال البخاري والنسائي: متروك الحديث. وقال النسائي مرّة: ليس بثقة. وقال حسين بن محمّد القبابي: تركوه. وقال أبو حاتم: صدوق، صاحب قرآن وفرائض، يكتب حديثه ولا يحتجّ به. روى حديثاً عن معتمر، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، في فضيلة بعض الصحابة، ينكرها أهل المعرفة بالحديث. وقال الحاكم: أبو أحمد، ليس بالقويّ عندهم. وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن عديّ: هو من المعروفين بالكوفة، وله أحاديث كثيرة، وهو من جملة من ينسب إلى التشيّع بالكوفة. قال مطين: مات في ذي الحجة سنة تسع وعشرين ومائتين قلت: وقال الساجي: عنده مناكير. وقال ابن قانع: ضعيف يتشيّع. وقال ابن حبّان: كان فقيهاً عالماً بالفرائض، إلا أنّه يروي المقلوبات عن الثقات، حتّى إذا سمعها السامع شهد عليه بالجرح والوهن[١].
وجاء في سير أعلام النبلاء ابن أبي دارم: الإمام الحافظ الفاضل، أبو بكر أحمد بن محمّد السري... التميمي الكوفي الشيعي، محدثّ الكوفة. سمع إبراهيم ابن عبد الله العبسي القصار، وأحمد بن موسى الحمار، وموسى بن هارون، ومحمّد ابن عبد الله مطينا، ومحمّد بن عثمان بن أبي شيبة، وعدّة. حدّث عنه الحاكم، وأبو بكر ابن مردويه، ويحيى بن إبراهيم المزكي، وأبو الحسن بن الحمامي، والقاضي أبو بكر الحيري، وآخرون. كان موصوفا بالحفظ والمعرفة، إلا أنّه يترفّض، قد ألّف
[١] تهذيب التهذيب ٤: ٤٠٠.