سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ١٥٧
وأخرج ابن مردويه، عن عليّ قال: قال لي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: "ألم تسمع قول الله:{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ}، أنت وشيعتك، وموعدي وموعدكم الحوض إذا جاءت الأمم للحساب تدعون غرّاً محجّلين"[١].
وفي نهاية ابن الأثير وفي حديث عليّ، قال له النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: "يا عليّ، إنّك ستقدم على الله أنت وشيعتك راضين مرضيين ويقدم عليه عدوك غضاباً مقمحين" ثُمّ جمع يده إلى عنقه يريهم كيف الإقماح. قال ابن الأثير: الإقماح: رفع الرأس وغضّ البصر[٢].
أخرج الخوارزمي في المناقب: أنّ رسول الله قال: "يا عليّ، إذا كان يوم القيامة أخذتُ بحجزة الله، وأخذتُ أنت بحجزتي، وأخذ ولدك بحجزتك، وأخذ شيعة ولدك بحجزتهم، فترى أين يؤمر بنا"[٣].
روى أحمد في المناقب: أنّه صلّى الله عليه وآله وسلّم قال لعليّ: "أما ترضى أنّك معي في الجنّة، والحسن والحسين وذرياتنا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرياتنا وشيعتنا عن أيماننا وعن شمائلنا"[٤].
وروى الطبراني: أنّه صلّى الله عليه وآله وسلّم قال لعليّ: "أوّل أربعة يدخلون الجنّة، أنا وأنت والحسن والحسين وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرارينا وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا"[٥].
أخرج الديلمي: "يا عليّ، إنّ الله قد غفر لك ولذريتك ولولدك ولأهلك
[١] الدرّ المنثور ٦: ٣٧٩. [٢] النهاية في غريب الحديث ٤: ١٠٦. [٣] المناقب: ٢٩٦. [٤] أورده الطبري في ذخائر العقبى: ٩٠. [٥] المعجم الكبير ١: ٣١٩ ـ ٣٢٠.