الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٤٤ - ٥- العسل و الشفاء من الأمراض
و هو دواء نافع لعلاج الروماتيزم، و نقصان قوّة نمو العضلات، و رفع الآلام العصبية.
و بالإضافة إلى ذلك فهو نافع في رفع السعال و عامل مهم لتصفية الصوت.
و الخلاصة: إنّ خواص العسل العلاجية أكثر من أن يحيط بها هذا المختصر.
و مع ذلك كله فإنّه يدخل في صناعة الأدوية لتلطيف الجلد و للتجميل، و يستعمل لطول العمر، و لعلاج و رم الفم و اللسان و العين، و يستعمل أيضا لمعالجة الإرهاق، و تشقق الجلد، و ما شابه ذلك.
أمّا المواد و الفيتامينات الموجودة في العسل فكثيرة جدّا. و فيه من المواد المعدنية: الحديد، الفسفور، البوتاسيوم، اليود، المغنيسيوم، الرصاص، النحاس، السلفور، النيكل، الصوديوم و غيرها.
و من المواد الآلية فيه: الصمغ، حامض اللاكتيك، حامض الفورميك، حامض السيتريك و التاتاريك و الدهون العطرية.
أمّا ما يحويه من الفيتامينات، ففيه، فيتامينات (أ، ب، ث، د، ك) (A ,B ,C ,D ,K).
و يعتقد البعض باحتوائه على فيتامين (پ ب) (B P) أيضا.
و أخيرا: فالعسل علاج لصحة و جمال الإنسان.
و صرحت الرّوايات كذلك بخواص العسل العلاجية، و
ورد الكثير عن أمير المؤمنين عليه السّلام و الإمام الصادق عليه السّلام و بعض الأئمّة المعصومين عليهم السّلام من أنّهم قالوا: «ما استشفى الناس بمثل العسل» [١].
و
برواية أخرى: «لم يستشف مريض بمثل شربة عسل» [٢].
و
روي عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه قال: «من شرب العسل في كل شهر مرّة يريد ما
[١]- وسائل الشيعة، ج ١٧، ص ٧٣، إلى ٧٥.
[٢]- المصدر السابق.