الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٧٠ - خاتمة مقال سورة النحل «سورة النعم»
و لو عمل المسلمون وفق هذا البرنامج الشامل لساد الإسلام كل أرض المعمورة أو معظمها على أقل التقادير.
خاتمة مقال سورة النحل «سورة النعم»:
ممّا يلفت النظر في السورة المباركة- كما قلنا سابقا- ذكرها لكثير من النعم الإلهية، المادية منها و المعنوية، الظاهرية و الباطنية، الفردية و الاجتماعية، ممّا دعت المفسّرين لأن يطلقوا عليهم اسم (سورة النعم).
و بملاحظة و دراسة آيات السورة تظهر لنا في حدود الأربعين نعمة من النعم الكبيرة و الصغيرة متوزعة بين طياتها، و سنذكر أدناه فهرسا لهذه النعم مع التأكيد على أنّ الهدف من ذكرها إنّما هو لأمرين:
الأوّل: تعليم درس التوحيد و بيان عظمة الخالق.
الثّاني: تقوية حب و تعلق الإنسان بخالقه و تحريك غريزة الشكر لديه.
١- خَلَقَ السَّماواتِ.
٢- وَ الْأَرْضَ.
٣- وَ الْأَنْعامَ خَلَقَها.
٤- الاستفادة من صوفها و جلدها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ.
٥- وَ مَنافِعُ.
٦- مِنْها تَأْكُلُونَ.
٧- الاستفادة من جمال الاستقلال الاقتصادي وَ لَكُمْ فِيها جَمالٌ.
٨- وَ تَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ- وَ الْخَيْلَ وَ الْبِغالَ وَ الْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها.
٩- الهداية إلى الصراط المستقيم وَ عَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ.
١٠- هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ.
١١- إنشاء المراعي وَ مِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ.