الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢١ - في عدم تحريف القرآن
١- الشّيخ الطوسي المعروف بشيخ الطائفة (٤٦٠ ه- ق)، و له بحث صريح و قاطع بهذا الشأن في أوّل تفسيره المعروف ب (التبيان).
٢- الشريف المرتضى، و يعتبر من كبار علماء الإمامية في القرن الرّابع الهجري.
٣- الشّيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه المعروف برئيس المحدثين، حيث يقول في بيان عقائد الإمامية: (إن اعتقادنا بالقرآن أنّه سالم من أي تحريف).
٤- المفسّر الكبير الشّيخ الطبرسي، و له في مقدمة تفسيره بحث مفصل بهذا الشأن.
٥- المرحوم الشّيخ محمد حسين كاشف الغطاء، من كبار العلماء المتأخرين.
٦- المرحوم المحقق اليزدي، و قد نقل في كتابه (العروة الوثقى) مسألة عدم تحريف القرآن عن جمهور مجتهدي الشيعة.
٧- بالإضافة إلى جمع من العلماء الآخرين، أمثال: الشّيخ المفيد، الشّيخ البهائي، القاضي نور اللّه مع سائر محققي الشيعة.
و قد نحى هذا المنحى علماء و محققوا أهل السنة.
و قد نقل عن بعض محدّثي الشيعة و بعض أهل السنة، اعتقادهم بوقوع التحريف في القرآن. إلّا أن كبار علماء الفريقين بأدلتهم القاطعة قد أبطلوا زعم هؤلاء و أدخلوه في حيز النسيان.
و أفاد العلّامة الشريف المرتضى في جواب (المسائل الطرابلسيات) «إن صحة نقل القرآن واضحة و بيّنة كمعرفتنا لعواصم العالم و الحوادث المهمّة في التأريخ و الكتب الشهيرة» فهل هناك من يشك في وجود مدن كمكّة و المدينة أو لندن و باريس و إن لم يزرها؟! أو هل هناك من ينكر وقوع الهجوم المغولي على الشرق، الثورة الفرنسية،