حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٩ - أ ما يدل على أن القدرية هم المفوضة
وَالمُرجِئَةُ.[١]
١٥٣٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: القَدَرِيَّةُ مَجوسُ هذِهِ الامَّةِ، خُصَماءُ الرَّحمنِ وشُهَداءُ الزّورِ.[٢]
١٥٣٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: القَدَرِيَّةُ مَجوسُ هذِهِ الامَّةِ، إن مَرِضوا فَلا تَعودوهُم، وإن ماتوا فَلا تَشهَدوهُم.[٣]
١٥٣٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: لِكُلِّ امَّةٍ مَجوسٌ ومَجوسُ هذِهِ الامَّةِ القَدَرِيَّةُ، فَإِن مَرِضوا فَلا تَعودوهُم، وإن ماتوا فَلا تَشهَدوهُم، وإن لَقيتُموهُم في طَريقٍ فَأَلجِئوهُم إلى ضيقِهِ.[٤]
١٥٣٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تُجالِسوا أهلَ القَدَرِ ولا تُفاتِحوهُم.[٥]
١٥٣٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: لُعِنَتِ القَدَرِيَّةُ عَلى لِسانِ سَبعينَ نَبِيّا.[٦]
١٥٤٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ نادى مُنادٍ: ألا لِيَقُم خُصَماءُ اللّهِ، ألا وهُمُ القَدَرِيَّةُ.[٧]
٣/ ٥ مَعنَى القَدَرِيَّةِ
أ ما يَدُلُّ عَلى أنَّ القَدَرِيَّةَ هُمُ المُفَوِّضَةُ
١٥٤١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: القَدَرِيَّةُ الَّذينَ يَقولونَ: الخَيرُ وَالشَّرُّ بِأَيدينا؛ لَيسَ لَهُم في شَفاعَتي
[١] المعجم الأوسط: ج ٤ ص ٢٨١ ح ٤٢٠٤ عن أنس.
[٢] جامع الأخبار: ص ٤٥٩ ح ١٢٨٩.
[٣] سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٢٢٢ ح ٤٦٩١ عن ابن عمر؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ١٦٦ ح ١٧٥.
[٤] كنز الفوائد: ج ١ ص ١٢٣ عن أبي هريرة؛ السنن الكبرى: ج ١٠ ص ٣٤٢ ح ٢٠٨٧٠ عن حذيفة نحوه.
[٥] سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٢٢٨ ح ٤٧١٠ عن عمر بن الخطّاب.
[٦] الطرائف: ص ٣٤٤، بحار الأنوار: ج ٥ ص ٤٧ ح ٧٣؛ كنز العمّال: ج ١ ص ١١٩ ح ٥٦٣ عن الإمام عليّ عليه السلام نقلًا عن العلل للدار قطني.
[٧] المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٣١٧ ح ٦٥١٠ عن عمر بن الخطّاب.