حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٨ - ب رسالته إلى النجاشي
٢٠٥٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أنا رَسولُ مَن أدرَكتُ حَيّا ومَن يولَدُ بَعدي.[١]
٢٠٥١. عنه صلى اللّه عليه و آله: أُرسِلتُ إلَى النَّاسِ كافَّةً، وبي خُتِمَ النَّبيُّونَ.[٢]
٢٠٥٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ بَعَثَ كُلَّ نَبيٍّ كانَ قَبلي إلى أُمَّتِهِ بِلِسانِ قَومِهِ، وبَعَثَني إلى كُلِّ أسوَدَ وأحمَرَ بِالعَرَبِيَّةِ.[٣]
٢٠٥٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: أُعطيتُ خَمسا لَم يُعطَهُنَّ نَبِيٌّ كانَ قَبلي: أُرسِلتُ إلَى الأبيَضِ والأسوَدِ والأحمَرِ ....[٤]
ب رِسالَتُهُ إلَى النَّجاشيّ
٢٠٥٤. الطبقات الكبرى: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله لَمَّا رَجَعَ مِن الحُدَيبِيَّةِ في ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ، أرسَلَ الرُّسُلَ إلَى المُلوكِ يَدعوهُم إلَى الإسلامِ، وكَتَبَ إلَيهِم كُتُبا، فَقيلَ: يارَسولَ اللّهِ، إنَّ المُلوكَ لا يَقرَؤونَ كِتابا إلَا مَختوما، فَاتَّخَذَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَومَئِذٍ خاتَما مِن فِضَّةٍ فَصُّهُ مِنهُ، نَقشُهُ ثَلاثَةُ أسطُرٍ: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ، وخَتَمَ بِهِ الكُتُبَ.
فَخَرَجَ سِتَّةُ نَفَرٍ مِنهُم في يَومٍ واحِدٍ، وذلِكَ فِي المُحرَّمِ سَنَةَ سَبعٍ، وأصبَحَ كُلُّ رَجُلٍ مِنهُم يَتَكلَّمُ بِلِسانِ القَومِ الَّذينَ بَعَثَهُ إلَيهِم، فَكانَ أوَّلَ رَسولٍ بَعَثَهُ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَمرُو بنُ أُميَّةَ الضَّمريُّ إلَى النَّجاشِيِّ، وكَتَبَ إلَيهِ كِتابَينِ يَدعوهُ في أحَدِهِما إلَى الإسلامِ ويَتلو عَلَيهِ القُرآنَ. فَأخَذَ [النَّجاشِيُ] كِتابَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَوَضَعَهُ عَلى عَينَيهِ، ونَزَلَ مِن سَريرِهِ فَجَلَسَ عَلَى الأرضِ تَواضُعا، ثُمَّ أسلَمَ وشَهِدَ شَهادَةَ الحَقِّ، وقالَ: لَو كُنتُ أستَطيعُ أن آتِيَهُ لَأتَيتُهُ. وكَتَبَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله بِإجابَتِهِ وتَصديقِهِ
[١] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ١٩١ عن الحسن.
[٢] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ١٩٢ عن أبي هريرة.
[٣] الأمالي للطوسي: ص ٥٧ ح ٨١ عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣١٦ ح ٦.
[٤] الأمالي للطوسي: ص ٤٨٤ ح ١٠٥٩ عن عطاء بن السائب عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام.