حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٦ - ٤/ ٥ أبغض الأعمال إلى الله
١٨٩٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: أبعدُ الخَلقِ مِن اللّهِ رَجُلانِ: رَجُلٌ يُجالِسُ الامَراءَ فما قالوا مِن جَورٍ صَدَّقَهُم علَيهِ، ومُعَلِّمُ الصِّبيانِ لا يُواسي بَينَهُم ولا يُراقِبُ اللّهَ في اليَتيمِ.[١]
١٨٩٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَيسَ شَيءٌ أبغَضَ إلَى اللّهِ مِن بَطنٍ مَلآنَ.[٢]
١٨٩٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن شَيءٍ أحَبُّ إلَى اللّهِ تَعالى مِن شابٍّ تائِبٍ، وما مِن شَيءٍ أبغَضُ إلَى اللّهِ تَعالى مِن شَيخٍ مُقيمٍ عَلى مَعاصيهِ. وما فِي الحَسَناتِ حَسَنَةٌ أحَبُّ إلَى اللّهِ تَعالى مِن حَسَنَةٍ تُعمَلُ في لَيلَةِ جُمُعَةٍ أو يَومِ جُمُعَةٍ، وما مِنَ الذُّنوبِ ذَنبٌ أبغَضُ إلَى اللّهِ تَعالى مِن ذَنبٍ يُعمَلُ في لَيلَةِ الجُمُعَةِ أو يَومِ الجُمُعَةِ.[٣]
١٩٠٠. الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أحَبَّ السُّبحَةِ إلَى اللّهِ عز و جل سُبحَةُ الحَديثِ، وأبغَضُ الكَلامِ إلَى اللّهِ عز و جل التَّحريفُ.[٤] قيلَ: يا رَسول اللّهِ وما سُبحَةُ الحَديثِ؟
قالَ: الرَّجُلُ يَسمَعُ حِرصَ الدُّنيا وباطِلَها فَيَغتَمُّ عِندَ ذلِكَ، فَيَذكُرُ اللّهَ عز و جل. وأمَّا التَّحريفُ فَكَقَولِ الرَّجُلِ: إنّي لَمَجهودٌ، وما لي، وما عِندي.[٥]
١٩٠١. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ رَجُلًا مِن خَثعَمٍ جاءَ إلى رَسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: يا رَسول اللّهِ، أخبِرني ما أفضَلُ الإِسلامِ؟
قالَ: الإِيمانُ بِاللّهِ.
[١] كنز العمّال: ج ١٦ ص ٢٢ ح ٤٣٧٦١ عن أبي امامة.
[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٣٦ ح ٨٩ عن داوود بن سليمان الفرّاء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٣٣ ح ١٤؛ الفردوس: ج ٣ ص ٣٨٥ ح ٥١٧٥ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى اللّه عليه و آله.
[٣] كنز العمّال: ج ٤ ص ٢١٧ ح ١٠٢٣٣ نقلًا عن الأمالي للسمعاني عن سلمان.
[٤] هكذا في المصدر وبحار الأنوار، ولعلّ الصواب:" التجديف" كما ورد في الحديث الأخير. قال ابن الأثير:" التجديف" كفر النعمة واستقلال العطاء( النهاية: ج ١ ص ٢٤٧).
[٥] معاني الأخبار: ص ٢٥٨ ح ١ عن السكوني، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٣٢٥ ح ٢.