حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣١ - ٤/ ٣ أبغض الناس إلى الله
١٨٦٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أبغَضَ الرِّجالِ إلَى اللّهِ الأَلَدُّ الخَصِمُ.[١]
١٨٦٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أبغَضَ النّاسِ إلَى اللّهِ عز و جل رَجُلٌ جَرَّدَ ظَهرَ مُسلِمٍ بِغَيرِ حَقٍّ.[٢]
١٨٦٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: أبغَضُ الخَلقِ إلَى اللّهِ عز و جل مَن جَرَّدَ ظَهرَ مُسلِمٍ بِغَيرِ حَقٍّ، ومَن ضَرَبَ في غَيرِ حَقٍّ مَن لَم يَضرِبهُ، أو قَتَلَ مَن لَم يَقتُلهُ.[٣]
١٨٦٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: أبغَضُ النّاسِ إلَى اللّهِ ثَلاثَةٌ: مُلحِدٌ فِي الحَرَمِ، ومُبتَغٍ فِي الإِسلامِ سُنَّةَ الجاهِليَّةِ، ومُطَّلِبٌ دَمَ امرِئٍ بِغَيرِ حَقٍّ لِيُهريقَ دَمَهُ.[٤]
١٨٦٩. عنه صلى اللّه عليه و آله عن جبرئيل عليه السلام عن اللّه تعالى: إنَّ أبغَضَ الخَلقِ إلَيَّ مَن تَمَثَّلَ بي وَادَّعى رُبوبِيَّتي، وأبغَضَهُم إلَيَّ بَعدَهُ مَن تَمَثَّلَ بِمُحَمَّدٍ ونازَعَهُ نُبُوَّتَهُ وَادَّعاها، وأبغَضَهُم إلَيَّ بَعدَهُ مَن تَمَثَّلَ بِوَصِيِّ مُحَمَّدٍ ...، وأبغَضَهُم إلَيَّ بَعدَ هؤُلاءِ المُدَّعينَ لِما هُم بِهِ لِسَخَطي مُتَعَرِّضونَ مَن كانَ بِفِعلِهِم مِنَ الرّاضينَ.[٥]
١٨٧٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَجِدُ أبغَضَ إلَى اللّهِ مِن قارِئٍ مُتَكَبَّرٍ.[٦]
١٨٧١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ مِن أبغَضِ القُرّاءِ إلَى اللّهِ الَّذينَ يَزورونَ الامَراءَ.[٧]
١٨٧٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: أبغَضُ العِبادِ إلَى اللّهِ عز و جل مَن ضَنَّ عَلى عِيالِهِ.[٨]
[١] صحيح البخاري: ج ٢ ص ٨٦٧ ح ٢٣٢٥ عن عائشة.
[٢] الكافي: ج ٧ ص ٢٦٠ ح ٢ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام؛ المعجم الكبير: ج ٨ ص ١١٦ ح ٧٥٣٦ عن أبي امامة وفيه" لقي اللّه وهو عليه غضبان" بدل" إنّ أبغض الناس إلى اللّه".
[٣] دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٤٤٤ ح ١٥٥١.
[٤] صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٥٢٣ ح ٦٤٨٨ عن ابن عبّاس؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ١٧٦ ح ٢١٦ وفيه" ومتّبع" بدل" ومبتغ".
[٥] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص ٤٣ ح ١٩، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٩٦ ح ٥٩.
[٦] الفردوس: ج ٢ ص ٤٩ ح ٢٢٨٢ عن أنس.
[٧] سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٩٤ ح ٢٥٦ عن أبي هريرة.
[٨] الفردوس: ج ١ ص ٣٦٧ ح ١٤٨٢ عن أبي هريرة.