حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٠ - ٢/ ٣ الطلب
١٧٢٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: قالَ اللّهُ عز و جل لي: يا مُحَمَّدُ، لَو أنَّ الخَلائِقَ نَظَروا إلى عَجائِبِ صُنعي ما عَبَدوا غَيري، ولَو أنَّهُم وَجَدوا حَلاوَةَ ذِكري في قُلوبِهِم لَزِموا بابي، ولَو أنَّهُم نَظَروا إلى لَطائِفِ بِرّي مَا اشتَغَلوا بِشَيءٍ سِوايَ.[١]
١٧٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ عز و جل: إذا كانَ الغالِبُ عَلَى العَبدِ الاشتِغالَ بي جَعَلتُ بُغيَتَهُ ولَذَّتَهُ في ذِكري، فَإِذا جَعَلتُ بُغيَتَهُ ولَذَّتَهُ في ذِكري عَشِقَني وعَشِقتُهُ، فَإِذا عَشِقَني وعَشِقتُهُ رَفَعتُ الحِجابَ فيما بَيني وبَينَهُ، وصَيَّرتُ ذلِكَ تَغالُبا عَلَيهِ، لا يَسهو إذا سَهَا النّاسُ، اولئِكَ كَلامُهُم كَلامُ الأَنبِياءِ، اولئِكَ الأبطالُ حَقّا.[٢]
٢/ ٣ الطَّلَب
١٧٢٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ ... الرِّضا بِالقَضاءِ، وبَرَكَةَ المَوتِ بَعدَ العَيشِ، وبَردَ العَيشِ بَعدَ المَوتِ، ولَذَّةَ المَنظَرِ إلى وَجهِكَ، وشَوقا إلى رُؤيَتِكَ ولِقائِكَ، مِن غَيرِ ضَرّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتنَةٍ مُضِلَّةٍ.[٣]
١٧٣٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ اجعَل حُبَّكَ أحَبَّ الأَشياءِ إلَيَّ، وَاجعَل خَشيَتَكَ أخوَفَ الأَشياءِ عِندي، وَاقطَع عَنّي حاجاتِ الدُّنيا بِالشَّوقِ إلى لِقائِكَ، وإذا أقرَرتَ أعيُنَ أهلِ الدُّنيا مِن دُنياهُم فَأَقرِر عَيني مِن عِبادَتِكَ.[٤]
[١] مصابيح القلوب: ص ٥٥٩.
[٢] كنز العمّال: ج ١ ص ٤٣٣ ح ١٨٧٢ نقلًا عن حلية الأولياء.
[٣] الكافي: ج ٢ ص ٥٤٨ ح ٦ عن محمّد بن الفرج عن الإمام الجواد عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢ ح ٢؛ سنن النسائي: ج ٣ ص ٥٥ عن عمّار بن ياسر.
[٤] كنز العمّال: ج ٢ ص ١٨٢ ح ٣٦٤٨ نقلًا عن حلية الأولياء عن الهيثم بن مالك الطائي وراجع: مصباح الزائر: ص ٥٢٩.