حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠١ - ٢/ ٣ الطلب
١٧٣١. عنه صلى اللّه عليه و آله: اجعَل في دُعائِكَ: اللّهُمَّ ارزُقني لَذَّةَ النَّظَرِ إلى وَجهِكَ، وَالشَّوقَ إلى لِقائِكَ.[١]
١٧٣٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: كانَ مِن دُعاءِ داوودَ يَقولُ: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ حُبَّكَ، وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ، وَالعَمَلَ الَّذي يُبَلِّغُني حُبَّكَ. اللّهُمَّ اجعَل حُبَّكَ أحَبَّ إلَيَّ مِن نَفسي وأهلي ومِنَ الماءِ البارِدِ.[٢]
١٧٣٣. عنه صلى اللّه عليه و آله في دُعائِهِ: اللّهُمَّ اجعَلنا مَشغولينَ بِأَمرِكَ، آمِنينَ بِوَعدِكَ، آيِسينَ مِن خَلقِكَ، آنِسينَ بِكَ، مُستَوحِشينَ مِن غَيرِكَ، راضينَ بِقَضائِكَ، صابِرينَ عَلى بَلائِكَ، شاكِرينَ عَلى نَعمائِكَ، مُتَلَذِّذينَ بِذِكرِكَ، فَرِحينَ بِكِتابِكَ، مُناجينَ إيّاكَ آناءَ اللَّيلِ وأطرافَ النَّهارِ، مُستَعِدّينَ لِلمَوتِ، مُشتاقينَ إلى لِقائِكَ.[٣]
[١] كنز العمّال: ج ٢ ص ١٩١ ح ٣٧٠١ نقلًا عن الحكيم عن زيد بن ثابت.
[٢] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٢٢ ح ٣٤٩٠ عن أبي الدرداء.
[٣] جامع الأخبار: ص ٣٦٤ ح ١٠١٣، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٦٠ ح ١٦.