حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٥ - ١/ ٢ التامون في محبة الله
فَقالَ: أكثَرَ وَ اللّهِ يا رَسول اللّهِ.
فَقالَ: أمِثلَ رَبِّكَ؟
فَقالَ: اللّهَ اللّهَ اللّهَ يا رَسول اللّهِ، لَيسَ هذا لَكَ و لا لِأَحَدٍ فَإِنَّما أحبَبتُكَ لِحُبِّ اللّهِ.
فَالتَفَتَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله إلى مَن كانَ مَعَهُ و قالَ: هكَذا كونوا، أحِبُّوا اللّهَ لِاءِحسانِهِ إلَيكُم و إنعامِهِ عَلَيكُم، و أحِبّوني لِحُبِّ اللّهِ.[١]
١/ ٢ التّامّونَ في مَحَبَّةِ اللّهِ
١٧١١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ اجعَل حُبَّكَ أحَبَّ الأَشياءِ إلَيَّ، وَاجعَل خَشيَتَكَ أخوَفَ الأَشياءِ عِندي، وَاقطَع عَنّي حاجاتِ الدُّنيا بِالشَّوقِ إلى لِقائِكَ.[٢]
١٧١٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ حُبَّكَ، وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ، وَالعَمَلَ الَّذي يُبَلِّغُني حُبَّكَ. اللّهُمَّ اجعَل حُبَّكَ أحَبَّ إلَيَّ مِن نَفسي وأهلي ومِنَ الماءِ البارِدِ.[٣]
١٧١٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: يا أيُّهَا النّاسُ، إنَّهُ قَد كَبُرَ سِنّي، ودَقَّ عَظمي، وَانهَدَمَ جِسمي، ونُعِيَت إلَيَّ نَفسي، وَاقتَرَبَ أجَلي، وَاشتَدَّ مِنِّي الشَّوقُ إلى لِقاءِ رَبّي.[٤]
١٧١٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَعالى جَعَلَ قُرَّةَ عَيني فِي الصَّلاةِ، وحَبَّبَها إلَيَّ كَما حَبَّبَ إلَى الجائِعِ الطَّعامَ وإلَى الظَّمآنِ الماءَ؛ فَإِنَّ الجائِعَ إذا أكَلَ الطَّعامَ شَبِعَ وإذا شَرِبَ الماءَ رَوِيَ، وأنَا
[١] إرشاد القلوب: ص ١٦١.
[٢] كنز العمّال: ج ٢ ص ١٨٢ ح ٣٦٤٨ و ص ٢١٢ ح ٣٨١٣ كلاهما نقلًا عن حلية الأولياء عن الهيثم بن مالك الطائي.
[٣] كنز العمّال: ج ٢ ص ١٩٥ ح ٣٧١٨ نقلًا عن أبي داوود والحاكم والترمذي وص ٢٠٩ ح ٣٧٩٤ نقلًا عن حلية الأولياء وكلاهما عن أبي الدرداء.
[٤] ثواب الأعمال: ص ٣٤٧ ح ١ عن أبي هريرة و عبداللّه بن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣٧٣ ح ٣٠.