مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٧٧ - الفصل الحادى عشر فى كيفية صدور الاشياء عن المدبر الاول
فرسيه، دوم قابل است صورة انسانيه را.
[٦٠٦] قوله «او باختلاف استعداده ...» [١]
مثل اينكه ماده است و قابل كه هر دو يكى است كه هيولى باشد ولى يك استعداد حرارة دارد به جهت مجاورتى مثلا و ديگرى ندارد. تفصيله ان الكثرة اما مستند الى الفاعل او القابل او الماهية او لوازم الماهية، امّا الفاعل فالمفروض ان ليس فيه تعدّد اصلا و الماهيّة موجودة فى كل الاشخاص و لو كانت الكثرة مستندة اليها يلزم ان يكون كل شخص اشخاصا فلا ينتهى لا محالة بل يتسلسل و يذهب الى غير النهاية و الحال فى لوازم الماهية كالحال فى نفسها فانحصر الامر فى القابل فقط الذى هو المادّة، فنقول فيه: ان الكثرة اما تكون مستندة الى ذات القابل اذ حالها حال الماهية كما مرّ فلا بدّ ان يكون مستندة الى تجزيته و تجزيتها لا يكون الّا بالقواطع و القواطع ايضا لها مادّة فلا بدّ ان يتجزّى ايضا و لا يكون ايضا الّا بالقواطع و تلك القواطع ايضا محتاجة الى مادة و هكذا الى ان ينتهى الى مادة لا تقبل التجزى و هو الجزء المعين من حركة الفلك الذى هى واسطة للربط بين الحادث و القديم فانّها حركة متصلّة واحدة و وجود واحد موجب لتجزية المواد و اعطاء و الاستعداد بالمواد الموجب لحصول الاشخاص و الافراد.
[٦٠٧] قوله «اعدادا كثيرة من نوع واحد ...» [٢]
بان يكون التعيين من الفاعل انّما هو بالنسبة الى نوع تلك الاشخاص كما بيّنا.
[٦٠٨] قوله «انواعا مختلفة ايضا ...» [٣]
بان يكون التعيين منه بالنسبة الى جنس تلك الانواع.
[٦٠٩] قوله «لاختلاف القوابل عند المشائين ...» [٤]
و لك ان تسئل ان سبب اختلاف القوابل ماذا؟ و لا ريب ان اختلاف القوابل اختلاف نوعى زيرا كه نطفه فرسيه مثلا بانطفه انسانى يا حمارى قطعا هر يك اثرى دارد كه آن ديگرى ندارد و لااقل از اينكه مىبينى نطفه فرسى در رحم انسانى يا حمارى تربيت نمىشود پس
[١]. ١٩٠/ ٢٤.
[٢]. ١٩١/ ٣.
[٣]. ١٩١/ ٤.
[٤]. ١٩١/ ٨.