مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٩٨ - الفصل الحادى عشر اله العالم واحد لا شريك له فى الايجاد
انّ الوجود فى كل من الماهيات معنى آخر غيره فى الماهية الاخرى، فانّ وجود الفرس مثلا عبارة عن ماهية الفرس و وجود الانسان عبارة عن ماهيته فكان الوجود فى كل من الماهيات مرادفا لتلك الماهيات فيكون لفظ الوجود مشتركا لفظيا و مع كل ماهية مرادفا.
و بعد فرض المفهوم المشترك و القول بانّه مشترك معنوى و بعد ابطال قول الاشعرى خلاف بينهم فى انّه هل له فرد حقيقى او لا بل له فرد اعتبارى فقط لا حقيقى.
القائل بالاعتبار المتكلمون حيث يقولون بان وجود الماهيات هو كونها بحيث ينتزع منها الوجود فيضاف الوجود المنتزع الى الماهية فيكون فردا من الوجود الذى هو مفهوم كلّى فبالاضافة يخصّص ذلك المفهوم كوجود الفرس و وجود الغنم و وجود الانسان و وجود لا شىء و هكذا و ليس مع قطع النظر عن هذه الاضافة فرد حقيقى للوجود بلى فرديّته انّما هى باعتبار الاضافة و هى الحيثية التقييدية المتأخرة عن نفس الشىء فوقوع الماهية مصداقا و محكيا عنها للموجود انّما هو بقيامها على تلك الحصص و اعتبار الشىء غير الشىء.
و قد اجابوا عن ذلك بان كون الماهية بحيث ينتزع منها الوجود هو وجود الماهية فانّ المفروض الماهية بهذا الوجود المنتزع لا بالوجود الذى مع قطع النظر عن الانتزاع فان الخارج عبارة عن الوجود و لا يتصوّر للوجود وجود فيلزم خلاف الفرض.
ثم القائلون بانّ للوجود افرادا حقيقيا قد اختلفوا فى انّ له فرد واحد او افراد^، ذهب الى الثانى المشاؤون حيث يقولون ان موجودية واجب الوجود بكونه فردا من الوجود قائما بذاته لا بواسطة الوجود، امّا موجودية الممكنات فيقام افراد حقيقة الوجود على الماهيات الممكنة لكن قياما عقليا حقيقيا و هو عبارة عن ثبوت شئ لشئ فى ظرف العقل بحسب الخارج، و قولنا ثبوت شئ لشىء و ان كان يقتضى التعدد الّا انّ التعدّد انّما هو فى ظرف العقل،
(^) اگر بگويى آن افراد چه چيزند؟ گوئيم سؤال بما هو سؤال از حقيقة شىء است، و جواب از ما هو بايد كلّى باشد، در وجود متحقق نمىشود و كلّى نيز در عقل است لكن برهان اقتضاء مىكند كه موجود باشد.