مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٢٦ - الفصل الثالث فى بيان المحدد للجهة
و الحاصل ان ما ذكرنا هو المراد من قول بعض ممّن عاصر [نا] «^» من حكماء الاصفهان فى جواب سؤال حاجى ميرزا آقاسى حيث سئل: انّ هذه التكثرات و الاختلاف من اين؟ قال:
من تكثر ارباب انواعها. قال: تكثرها من اين؟ قال: من تكثر الاعيان الثابتة. قال: هى من اين؟
قال: من الوحدة. قال: بارك الله. و بيان ذلك ان هذه الاثار من لوازم ذاتها فهى ذاتية لها اى لهذه الوجودات و عرضيات لطبيعة الوجود و الذاتى لا يعلّل و العرض يعلّل، فالحاصل انها لّما كانت فى العلّة موجودة على نحو البساطة و الجمعيّة فالتكثر انّما هى من مقتضى العليّة و المعلولية اذ شأن المعلول هو انزليته من علّته و بالجملة منشأ هذا التكثر مع عدم التكثر فى العلّة انّما هو من انزلّية العلّة فتدّبر، فانه من المسائل المشكلة.
[٤٦٥] قوله ﴿و لن تجد لسنة الله تبديلا﴾ [١]
زيرا كه [اگر] ذات واحد باشد سنت متعدّد و متكثر و متبدّل نمىشود.
[٤٦٦] قوله ﴿لا معقّب لحكمه﴾ [٢]
و المراد من الحكم هو الحكم الوجودى و كذلك التضاد.
[٤٦٧] قوله «يخالف جهة حركته التى بحسب ...» [٣]
يعنى انسان كه مقتضى ثقل بدنش افتادن است در جايى باز مىبينى كه حركت مىكند بخلاف او مثل اينكه سر بالا مىرود از صد پله و دويست پله مثلا ... و اعضا و اعصاب و قوى كه در بدن انسانى است كه هريك يك فعل و يك اقتضاء دارند الى ما شاء الله همه متشتتند متفرقه كه هيچيك شبيه هم نيستند و لكن تعجب مىكنند از جذب مغناطيس نيممثقال آهن را.
(^) استادنا ٤ على ما حكى عنه.
[١]. ١٦٩/ ٣. الاحزاب/ ٦٢.
[٢]. ١٦٩/ ٣. الرعد/ ٤١.
[٣]. ١٦٩/ ١٠.
__________________________________________________
[٤]. اساتيده فى الاصفهان: الميرزا محمد حسن النورى، الملا محمد جعفر اللاهيجى اللنگرودى، محمد ابراهيم نقشه فروش.