مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٦٢ - الفصل السادس فى بساطته تعالى
[٥٢] قوله «و انها عين العالم» [١]
بعد از آنكه اثبات شود كه عالم شخص واحد است و مخفى نماند كه باين مطلب آسان مىشود مراد از قول جناب افضل الاوصياء كه فرمود: «لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا» [٢] يعنى ان كشف الغطاء ممتنع كما هو مفاد كلمة لو، لكن اين امر ممتنع اگر فرض امكانش بود، من چنان محو واجب الوجود شده و التفات باو دارم كه از وجود مقيد و وجود خود بالا رفتهام و در مقام علم بوجود مطلقم يقين من زياد نمىشود.
[الفصل السادس: فى بساطته تعالى]
[٥٣] قوله «وجودية عينية او ذهنية الى آخره» [٣]
الفرق بين المادة و الصورة و الجنس و الفصل انما هو بشرط لا و لا بشرط فان لوحظ الحيوان مثلا منفصل الهوية من الناطق يكون مادة و هو معنى بشرط لا من الصورة و كذلك الناطق اذا لوحظ منفصل الهوية من الحيوان فيكون صورة و هو معنى بشرط لا من المادة و اذا لوحظ الحيوان متحد الوجود مع الناطق لا منفصل الهوية يكون جنسا و كذلك الناطق مع الحيوان يكون فصلا و هذا معنى لا بشرط و لا اختصاص للمادة و الصورة بالمادة و الصورة الحيثيتين الخارجيتين بل اذا لوحظ كل من الحيوان و الناطق بشرط فى الذهن يكون احديها مادة و الاخر صورة فتكونان مادة و صورة ذهنيتين. فعلم من ذلك الفرق بين الاربعة و هو كون الجنس و الفصل متحدين فى الخارج بخلاف المادة و الصورة فانهما متباينان على ما ذهب اليه المشائون حيث يقولون بكونهما متباينين فى الوجود الخارجى. و اورد صاحب الاسفار على ما حكى عنه: «ان الحيوان و الناطق ان كانا متحدين فى الخارج بحسب الواقع فباعتبار المعتبر لا يصيران متباينين و ان كانا متباينين فلا يصيران بالاعتبار متحدين فان كان الجنس و الفصل متحدان فى الوجود الخارجى كذلك المادة و الصورة.» [٤] انتهى كلامه مضمونا على ما سمعت.
[١]. ٤٠/ ١٢.
[٢]. بحار الانوار، ج ٤٠، ص ١٥٣، الباب ٩٣، الحديث ٥٤؛ ج ٦٩، ص ٢٠٩ و ج ٨٧، ص ٣٠٤.
[٣]. ٤١/ ٢.
[٤]. الاسفار، السفر الاوّل، المرحلة الرابعة، الفصل الخامس.