مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٧١ - المقدمة الرابعة
الطبيعة، اذا تحقّق ذلك فنقول يريد من قوله او كّل موجود يمكن ان يعقل هو طبيعة صحّة ان يعقل ان الطبيعة المطلقة من صحّة المعقّولية و كانّها منحصرة فى شئ واحد و لذا يقول: «فاذن صحّة معقوليته ....»
[٣١٢] قوله «فان قلت ...» [١]
حاصله انّ الشئ بذاته مصداق لذاته من دون احتياج الى امر آخر فى كون ذاته مصداقا لذاته و امّا كونها مصداقا لامور اخر كالعالمية فيحتاج فيه الى انضمام حيثية اخرى وراء ذاته حتى يكون بتلك الحيثية مصداق لتلك الامور ككونه مصداقا للعالمية ...، فعلى هذا لا يكون العلم بالشئ نفس حصول ذلك الشئ فقط كما هو المطلوب فى المقام بل لا بدّ من امر آخر فى ذلك.
[٣١٣] قوله «اختلاف حيثيات ...» [٢]
يعنى لو كانت المفاهيم متقابلة بالذات كالحركة و اللاحركة او متقابلة بالعرض كالحركة و السواد مثلا حيث ان السواد ايضا مفهومه مفهوم اللاحركة فنعم يعنى نسّلم ان هناك لابدّ فى كون الشئ الواحد مصداقا للامرين المتقابلين من اختلاف حيثيتن حتى يكون بحيثيته مصداقا لاحد المتقابلين و بحيثية اخرى لمقابل آخر و ليس فيما نحن فيه كذلك كما هو واضح. فان قلت: ... الحركة و السواد متقابلين بالعرض فالعلم و القدرة و الحيوة ايضا متقابلات مقتضيات بحيثيات مختلفة. قلنا: نعم الّا ان المعنى الذى نثبت للعلم و نعرفّه به يكون العلم عين القدرة و عين الحيوة و هذا غير موجود فى مثل الحركة و السواد كما لا يخفى.
[٣١٤] قوله «و ان سّلم فى غيره ...» [٣]
اى فى ما لو كان متقابلين كما ذكرنا.
[٣١٥] قوله «فالمعنى ان اثرا منه ...» [٤]
اى من ذلك الشئ موجود فى ذاتى فالذاتى مصداق لمفهوم المدرك لذلك الشئ.
[١]. ٨٥/ ١٢.
[٢]. ٨٥/ ٢١.
[٣]. ٨٥/ ٢٢.
[٤]. ٨٥/ ٢٣.