مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٨٧ - الفصل العاشر فى ان واجب الوجود لا شريك له فى هذا المفهوم
اعتبارية كالفوقية المنتزعة [من] السماء عند قياسها الى الارض.
[١١١] قوله «الى عروض هذا الامر ...» [١]
بل و كذلك الكلام فى جميع المفاهيم العارضة للموضوع حيث ان الموضوع يحتاج الى عروض ذلك العارض.
[١١٢] قوله «و الى جاعل يجعلها كذلك ...» [٢]
قد اختلفوا فى ان الجعل التركيبى بين الوجود و الماهيّة متصوّر ام لا، ثم قد ابطلوا ذلك و اثبتوا الجعل البسيط بينهما و قالوا ان متعلّق الجعل البسيط امر واحد فذهب المشّاؤون الى ان ذلك الامر الواحد الوجود و الماهيات تبع له فيتعلّق الجعل اوّلا و بالذات الى الوجود ثم بالماهية فيتحقّق ثانيا و بالعرض ثم بلوازم الماهية، و الاشراقيون يقولون ان الجعل يتعلّق اوّلا و بالذات بالماهية فيتحقق الماهية و لوازمها ثم ينتزع عنها الوجود الذى هو امر اعتبارى. و قوله «الى جاعل يجعلها كذلك» اشارة الى الجعل التركيبى، فهو كصبغ الصباغ للثوب. و قوله «او يجعلها حتى يتّصف به» اشارة الى الجعل البسيط، ففى الاوّل متعلّق الجعل هو الاتصاف لا الشىء حتى يتّصف به.
[١١٣] قوله «كما علمت سابقا» [٣]
فى قوله «واجب الوجود حقيقته انيّته».
[١١٤] قوله «اعلى من وجوب الوجود ...» [٤]
غرضه ان هذا القول من ذلك البعض مناف لما قلنا من انه ليس له وجود غير وجوب الوجود.
[١١٥] قوله «فيجب ان يأوّل ...» [٥]
غرضه ان الوجوب لفظ و الوجود لفظ آخر، و معناهما المركب عبارة عن حقيقة ذينك
[١]. ٥١/ ٥.
[٢]. ٥١/ ٦.
[٣]. ٥١/ ٧.
[٤]. ٥١/ ٩.
[٥]. ٥١/ ١٠.