مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٢٣ - تعقيب
[تعقيب]
[١٨٣] قوله «فى اىّ مفهوم كان ...» [١]
هذه المسئله ينحّل الى مسئلتين: احديهما ان المراد من المفاهيم الوجودية كالعلم و القدرة والارادة و غير ذلك التى هى من العوارض الوجودية حيث انها مشتركة فى اطلاقها على الواجب و غيره بحسب الظاهر و هل هى مشتركة بمقتضى مؤدّى البرهان ام لا فسيجئ الكلام فيه، و ثانيهما المراد من المفهوم الماهيات كالجنس و النوع و الفصل و الكيف و الكمّ و غير ذلك و بعبارة [اخرى] كل ما هو داخل تحت المقولات.
[١٨٤] قوله «اعلم انّ الوحدة ...» [٢]
الوحدة على اقسام اربعة:
احدها: هى الوحدة الّتى هى مبدء الآحاد و هى الوحدة التى ليست من المعدودات كما انّ الواحد من المعدودات حيث انه ذات ثبت له الوحدة و عدم كونها من الاعداد بديهى حيث ان العدد كم و الكم قابل للقسمة و هذه الوحدة التى هى مبدء الآحاد ليست بقابلة للقسمة.
و الثانى: الوحدة التى هى ذات الواحد بما هو واحد المسماة بالوحدة الحقّة حيث انّ الوحدة عين ذات الواحد لا انّ هناك عارض هى الوحدة و معروض هى ذات الواحد بل الوحدة التى هى ذات الواحد.
الثالث: الوحدة الحقيقية و هى الوحدة التى ليس لها واسطة فى العروض.
الرابع: الوحدة الغير الحقيقية و هى التى لها واسطة فى العروض كما تقول ان زيدا و عمروا واحد فى الانسانية فهما متباينان ممتازان فى الخارج ليس لها جهة وحدة الّا انّهما مشتركان فى امر هو واسطة فى عروض الوحدة لها و ذاك الامر هو الانسانية المشتركة بينهما فالانسانية هى الامر المشترك الذى هى واسطة فى عروض الوحدة للاثنين و كذلك الكلام فى كون الجنس واسطة فى عروض الوحدة للنوعين كالبقر و الغنم و هكذا فى الكم و الكيف
[١]. ٦٤/ ٢٢.
[٢]. ٦٤/ ٢٣.