مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٥٥ - الفصل العاشر فى كيفية تحريك العقول المجردة للاجرام الفلكية
[٥٤٣] قوله «كتحريك المعلم للمتعلم ...» [١]
بهتر اين بود كه بگويد كتحريك المعشوق للعاشق زيرا كه اين دو قسم مىشود يكى آنكه كما اينكه متحرك حركت مىكند كذلك محرك نيز حركت مىكند مثل معلم و متعلم.
دوم آنكه متحرك حركت مىكند بدون محرك مثل عاشق و معشوق، زيرا كه معشوق حركت نمىكند بلكه عاشق حركت مىكند و لعلّ قول خودش «من غير التفاوت» [٢] اشاره به همين باشد.
[٥٤٤] قوله «ليترقى الهمم العالية ...» [٣]
اشارة الى قوس الصعود.
[الفصل العاشر: فى كيفية تحريك العقول المجردة للاجرام الفلكية ...]
[٥٤٥] قوله «فمطلوبها ان كان امرا جزئيا ...» [٤]
لما ثبت ان الفلك متحرك بالارادة فلا محالة لا بد لكل متحرك بالارادة فى حركته مما اليه الحركة و هو الذى يسمونه بالمراد و بالغاية و لما كان المفروض كونه مريدا فلا يمكن ان يكون المراد الحركة من حيث هى اذ الحركة كما مرّ كمال لجسم طبيعى لا كمال ثانى يتحرك اليه و الى تحصيله، فالمراد اما امر كلى او جزئى و على التقديرين صور علمية خيالية او عقلية لا يمكن ان يكون صورا جزئية خيالية اذ هى اما جزء من اجزاء حركته اولا، لا يمكن ان يكون الاول زيرا كه يا به او مىرسد پس بايد ساكن بشود يا نمىرسد پس بايد نااميد بشود باز بايد ساكن بشود، از آنجائى كه علم دارد كه نمىرسد، يا مىرسد زيرا كه رجاء و گمان مستلزم جهل مركب است در فلك، فلك از مبدعات است، جهل در آنجا نيست. و اگر حركت كليه باشد پس همينكه در ضمن يك فرد حاصل شد باز بايد ساكن بشود و اگر تمام الحركة باشد پس اگر همه آن حركات را اگر چه غير موجود باشد در مخيلهاش هست پس همه از براى او در قوه
[١]. ١٨١/ ١٢.
[٢]. فى الاصل: «من غير تفاوت».
[٣]. ١٨١/ ١٥.
[٤]. ١٨١/ ٢٢.