مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٥٤ - الفصل التاسع فى اثبات كثرة العقول
اوست علية و معلولية باقى است و هكذا تا آنكه چون غاية الغايات واجب الوجود است كه علةالعلل است كه آنجا تطابق قوسين تمام مىشود و منتهى مىشود به او پس دو نظر و ملاحظه بايد كرد يكى به جهت وحدة پس علت در همه واحد است زيرا كه در او كثرتى نيست پس همه يك علت دارند. دوم نظر كثرة پس هر يك علتى دارند كه علل متعدده است.
[٥٣٧] قوله «بحسب كثرة الجهات العقلية و النفسية ...» [١]
مراد به اين جهات همان عقولند كه واسطه در فيض هستند.
[٥٣٨] قوله «الحجب النورية ...» [٢]
و هى المراد من هذه العقول ايضا و هذه اقتباس من كلام الشيخ الشراق [٣] الذى اقتبس ايضا من الحديث. [٤]
اوست علية و معلولية باقى است و هكذا تا آنكه چون غاية الغايات واجب الوجود است كه علةالعلل است كه آنجا تطابق قوسين تمام مىشود و منتهى مىشود به او پس دو نظر و ملاحظه بايد كرد يكى به جهت وحدة پس علت در همه واحد است زيرا كه در او كثرتى نيست پس همه يك علت دارند. دوم نظر كثرة پس هر يك علتى دارند كه علل متعدده است.
[٥٣٧] قوله «بحسب كثرة الجهات العقلية و النفسية ...» [١]
مراد به اين جهات همان عقولند كه واسطه در فيض هستند.
[٥٣٨] قوله «الحجب النورية ...» [٢]
و هى المراد من هذه العقول ايضا و هذه اقتباس من كلام الشيخ الشراق [٣] الذى اقتبس ايضا من الحديث. [٤]
[٥٣٩] قوله «لو كشفت ...» [٥]
يعنى هرگاه از ميان برداشته بشوند.
[٥٤٠] قوله «سبحات ...» [٦]
يعنى انوار.
[٥٤١] قوله «كمال انتهى ...» [٧]
مفعول لقوله لاحترقت.
[٥٤٢] قوله «مباشر يحركها ...» [٨]
ليس المراد هنا القوة ... على انها فاعلة او على انها باعثة بل المراد منه هو المزاول مثل اينكه نفس انسانى فاعل مزاول است و بدن فاعل مباشر.
[١]. ١٨١/ ٥.
[٢]. ١٨١/ ٥.
[٣]. شهاب الدين السهروردى: حكمة الاشراق.
[٤]. فى المناجات الشعبانية «الهى هب لى كمال الانقطاع اليك و انر ابصار قلوبنا بضياء نظرها اليك حتى تخرق ابصار القلوب حجب النور فتصل الى معدن العظمة فتصير ارواحنا معلّقة بعزّ قدسك».
[٥]. ١٨١/ ٥.
[٦]. ١٨١/ ٦.
[٧]. ١٨/ ٦. فى المبدء و المعاد المطبوعة «كمال ينتهى»
[٨]. ١٨١/ ٩.