مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٥٠ - المقدمة الاولى
دست خود را به آتش مىگيرى دست زياده از اوّل متأثر مىشود او به جهة شدّت مجاورت است نه آنكه در دفعه اولى قوّه ادراك نكرده، و كيف كان پس وقتى تو انگشت خود را به آتش گرفتى بواسطه آن استعدادى كه از قبل معدّات خارجيه از براى قوّه لامسه حاصل شده بود متأثر مىشود پس بلافاصله زيد انگشت خود را هر گاه بگيرد به انگشت تو آن حرارة و تأثرى كه انگشت تو بهم كرده بود از براى انگشت زيد حاصل نمىشود بلكه هيچ متأثر نمىشود نه آنكه بقدر او نمىشود.
[٢٥٠] قوله «فلها نحو آخر من الوجود ...» [١]
حاصل كلام تا اينجا اين است كه اينها همه حدسياتاند علاوه بر براهين كه لابدّ نشأهاى هست غير از نشأه خارج و هو المطلوب.
[٢٥١] قوله «فالمعلوم بالذات فى العلم الانطباعى ...» [٢]
تنقيح المقام يحتاج الى مقدمتين:
احديها انه لا بدّ من علاقة خاصة بين العالم و المعلوم بان يكون هذا العالم عالما بالنسبة الى هذا المعلوم و يكون المعلوم معلوما لهذا العالم و لو لم يكن علاقة خاصة بينهما لكان كلّ من كان له صلاحيّة العالمية عالما بكل شئ و كان كل ما له صلاحية المعلومية معلوما لكل عالم و ليس كذلك.
و ثانيهما يجب ان تكون تلك العلاقة التى بين العالم و المعلوم علاقة بالذات بان يكون العالم عالما بالذات و المعلوم معلوما بالذات بان يكون حيثية ذات العالم حيثية العالمية و حيثية ذات المعلوم حيثية المعلومية اذ لو كان العالم عالما بالعرض فلا بدّ ان يكون له حيثية [٣] تقييدية ينضّم الى ذات العالم حتى تصير بتلك الحيثية عالما فلو كان مع تلك الحيثية عالما بالذات فهو و الّا فيحتاج ايضا الى ضم حيثية تقييدية اخرى و هكذا فلا محالة يجب ان ينتهى الى حيثية كانت جهة ذات تلك الحيثية جهة العالمية، و كذلك الكلام فى طرف المعلوم، و لك ان تجعل هذا دليلا و برهانا مستقلا على اثبات الوجود الذهنى.
[١]. ٧٧/ ١٧. فى المبدء و المعاد المطبوعة «قبلها» بدل «فلها».
[٢]. ٧٧/ ١٨.
[٣]. فى الاصل «لحيثية»