مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٤٦ - ٣ - تذنيب
حيثية ذات واحدة است مثلا زيد وجود واحدى دارد كه او منشأ انتزاع مفاهيم متعدده است و تعدد مفاهيم باعث تعدد منشأ انتزاع نمىشود زيراكه منشأ انتزاع همان ذات وجود است و مفاهيم و جهات در مرتبه متأخره از ذات وجود است كه از حدود و تنزلات آن وجود واحد است، زيرا كه مىبينيم يك مرتبه از او حيوان است و مرتبه ديگر نامى است و مرتبه ديگرى جسم است و ديگر جوهر است پس اين ماهيات در مرتبه اخيره از ذات وجود است، و الحاصل ان ذاته قدرة و حيوة و علم، و كل هذه العنوانات راجعة الى معنون واحد كما ان مفهوم الناطق غير مفهوم الحيوان مع انهما متحدان فى الوجود الخارجى فان ما صدق عليه هذان المفهومان شئ واحد هو الانسان الموجود الذى هو وجود زيد، و بالجملة فالتصوّرات و التعبيرات متعدّدة و لكن المتصوّر و المعبّر عنه شى واحد، و قال بعضهم ان معنى كون الصفات عين ذاته تعالى هو كون الذات ناهية عن كل الصفات اى الآثار المترتبة على كل واحد من الصفات مترتبة على الذات كما ان الآثار المترتبة على وجود شىء هو موجودية هذا الشئ لتلك الصفات.
[٢٤١] قوله «من غير ان يثبت فيه معان شتى ...» [١]
و لا يوجد فيه حيثيات متعدده، احديها حيثية المعلومية و ثانيها حيثية المقدورية و ثالثها حيثية المرادية و رابعها حيثية المفاضية الى غير ذلك.
[٣- تذنيب]
[٢٤٢] قوله «صفاته تعالى منها حقيقية ...» [٢]
صفات الواجب على ثلثة اقسام:
احدها الصفة الحقيقية التى هى صفات كمالية و تعريفها ان كل صفة لا يحتاج فى تحققها و ثبوتها للذات و فى كونها مبدء لانتزاع تلك الصفات عنها و كونها مصداقا لها الى ملاحظة شئ آخر كالمضاف اليه و المصدرية و المبدئية بل نفس الذات كافية فى ترتب تلك
[١]. ٧٣/ ٢٣.
[٢]. ٧٤/ ١٠.