مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٤٤ - الفصل الثامن فى ان حركة السماء لابد فيها من محرك مفارق
مثلا انّما هو بالنسبة الى مافوقه و هو واجب الوجود لا ما تحتهاى العقل الثانى كيف فانّه علّته و كذا الكلام فى العقل الثانى بالنسبة الى الثالث و الثالث الى الرابع و هكذا، فكل كمال يصل فيضه الى السافل و كذا الكلام فى الفلك بالنسبة الى مادونه.
[٥١٧] قوله «فلانها كائنة فاسدة ...» [١]
غرضه من الكون و الفساد هو تبدّل الصور و عروض التغييرات لا المعنى المعروف حتى يقال انه ره لا يقول بالكون و الفساد بل يقول بالحركة الجوهرية و الحركة الجوهرية لا يختصّ بالعوالى، و لا ريب ان الكون و الفساد بمعنى تبدّل الصور ليس فى السماوات كما هو واضح.
[٥١٨] قوله «لا نسبة بجرمها الى فلكها ...» [٢]
لا يقال ان عظم الجثة لا يدّل على عظم القدر فاىّ معنى لقوله لا نسبة لجرمها الى فلكها، قلنا: لمّا ساق كلام اوّلا فى الجسم و الطبيعة فلذلك ساق الكلام بهذا المنوال مع ان السفليات بتدبيرات العلويات.
[٥١٩] قوله «فكيف يكون الغرض» الى قوله «خسيسة» [٣]
اى فكيف يكون للناقص الاتمّية بالامور الخسيسة مع انّ الاتميّة رجعت الى العلّية و المعلولية، فانّ هذا غير ممكن بين السفلية و العلوية.
[٥٢٠] قوله «و الكامل منه ...» [٤]
اى فى المواليد، و ليس المراد هنا من الكامل الانسان الكامل كالانبياء بل المراد الكامل من المواليد نظرا الى كون المواليد على قسمين انسان و غير انسان. هكذا قررّه الاستاد [٥]، و العبارة على الظاهر لا تساعده كما لا يخفى. و كيف كان فاكثر الانسان ناقص اى ليس له الّا قوّة تخيلّية و مدركاته انّما هو المحسوسات اذ ليس له بعد قوّة عقليّة يدرك
[١]. ١٧٨/ ١٤.
[٢]. ١٧٨/ ١٦.
[٣]. ١٧٨/ ١٩.
[٤]. ١٧٨/ ٢٠.
[٥]. هذا فى متن التقريرات، فالمراد من الاستاد استاد الآقا على مثل الميرزا حسن النورى و الملا آقا القزوينى و الملا جعفر اللاهيجى و ....