مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٠٨ - الفصل الحادى عشر اله العالم واحد لا شريك له فى الايجاد
فلو قلنا ان مفيد الوجود هو الواجب تعالى و المصدر ليس الا ذاته المقدسة يلزم كونه مصدرا لمعاليل متعددة فيلزم صدور الكثير عن الواحد، فهذا كما ترى و قد يجاب بما سيجئ.
الا انا نقول ان هذا الايراد ايضا لا يرد عليه، زيرا كه برهان امكان اشراف كه بايد ممكن موجود بشود اولا تا مثل عقل و ساير اشياء موجود بشود و آن موجود اشرف از همه موجودات باشد و او صادر بلا واسطه باشد از واجب الوجود.
و ايضا قاعده مناسبت بين العلة و المعلول نيز اقتضا مىكند وجود ممكن ديگرى كه معلول واجب الوجود باشد بلاواسطة تا آنكه مثل فلكى موجود بشود پس آن معلول اول [تا] در ذات علة العلل متعين نشود صادر نشود.
و اما فرق است در ميانه فاعل موجب و فاعل تام و بعبارة اخرى علّت تامّه موجبه و فاعل تام، فاعل موجب آن است كه جميع انحاء عدم معلول خود را سدّ بكند و انتظارى نگذارد و كما فى واجب الوجود بالنسبة الى العقل الاوّل الذى هو المعلول الّاول و امّا النسبة الى العقول المتأخّرة كالعقل الثانى و الفلك فاعل مفيد همان واجب الوجود است و بس، لكن اينها نيز شروطند و فاعلند موجب باين معنى چون وجود عقل اوّل مانع از وجود عقل ثانى و فلك بود و لذا وجود عقل اوّل زوال مانع كرد و انحاء عدم عقل ثانى را يا فلك را يا وسائط ديگر را سدّ كرد و لكن مفيد وجود و علت موجبة و فاعل موجب نيست مگر واجب الوجود. پس معلوم شد كه وسائط نيز مؤثر در وجود هستند، نه منحصر است به واجب الوجود، لكن بمعنى كه ذكر شد كه عبارت از اينكه زوال مانع بكنند و انحاء عدم معلول را سدّ نمايند چنانچه محلّ شرط نيز همين است.
چه خوب گفته بود شخصى در جواب شخصى كه منكر اين بود كه علويات مؤثر در سفليات نيستند و منكر طبّ بود. گفته بود كه شيرخشت شما مؤثّر است ولى شمس ما مؤثر نيست. پس اينكه لا مؤثّر فى الوجود الّا الله مراد فاعل موجب و علّت موجبه تامّه است نه مطلق مؤثر.
و بالجملة شكى نيست ايجاد فرع ايجاب است و فاعل موجب چنانكه مذكور شد آن است كه جميع انحاء عدم مفعول را سدّ كند مثل واجب الوجود نسبت به عقل اوّل و امّا نسبت به عقل ثانى فاعل تامّ است نه فاعل موجب بلكه فاعل موجب عقل اوّل است كه ايجاب