مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٩١ - الفصل الرابع عشر فى مبدء التدبير للكائنات الارضية
علف بشود او را حيوان بخورد ثم نطفة بشود ثم با حيوان ديگر جمع بشود بعد نطفه منتقل بشود به رحم او در رحم او قرار گيرد يا حيوانى موجود بشود و گاهى اينطور نيست بلكه چوبى مثل عصاى موسى اژدها مىشود و اين به جهت همان تعقّل آن جوهر مدبّر است صورة اژدها را در آن چوب و صورة خارجى پيدا كردن آن صورت خيالى آن نفس مدبّره.
[٦٤٦] قوله «كتسخين البارد ...» [١]
كه مقتضى اصل هوا مثلا بارد بود، اين تسخين كرد او را، يا تبريد جارى كرد ﴿يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ﴾ [٢] شد.
[٦٤٧] قوله «انفعالا بدنيا من تخيل اسباب الغضب و الشهوة ...» [٣]
چنانچه مىبينى بمحض تخيلّ و در رويش حمرتى مىرسد يا صفرتى كه از كرده خود خجل مىشود مثلا يا افروخته مىشود صورة او حمرة بهم مىرساند.
[٦٤٨] قوله «كما نشاهد ...» [٤]
و بسا مىشود كه مادّة مستعد است او را صورتى مىدهد و بسا آن است كه مستعد نيست يكى به اراده جزئيه و تخيّل صورة جزئية را مادّه را قابل مىكند و حركت مىدهد بسوى مقبول، پس در آن قابل متحقّق مىشود.
[٦٤٩] قوله «فلا حد ان يتصور فى مقابلة هذا المبدء ...» [٥]
ما ذكره و ان كان من الاقناعيات الّا انه يظهر ممّا ذكره فى المبدء الاوّل فى الانواع الغير المحفوظة من البرهان و حاصله انّ هذه التدبيرات لا يمكن ان يكون مستندة الى القابل بما هو قابل فلا بدّ ان تكون مستندة الى الجهات الفاعلية فكذلك فى صدور الشرور لابدّ ان يكون نفس متعلّق ببدن يكون نفسه كلّية و بدنه كلّيا من حيث الاحاطة بالنسبة الى النفوس الجزئية الشريرة و تكون هذه الشرور مستنده اليها و كان فعلها و شغلها على الدوام
[١]. ١٩٥/ ١٣.
[٢]. الانبياء/ ٦٩.
[٣]. ١٩٦/ ٣.
[٤]. ١٩٦/ ٧.
[٥]. ١٩٦/ ١١.