مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٩٥ - برهان آخر
الاخر «انّه لا بدّ لكل معلول ان يناسب علّته مناسبة مصحّحة لصدوره عنها دون غيرها» فيقتضى لزوم مناسبة كلّ معلول مع علّته ليصدر من الموجود الموجود و من المجرّد المجرّد و من المادّى المادّى، فواجب الوجود لما كان صرف الوجود فكلّما ينبعث عنه انّما هو الوجود، و العدم لا ينبعث عنه، فيدلّ على كونها وجودات لا الماهيات، بحكم ﴿كل يعمل على شاكلته﴾ [١] و القواعد المذكورة، پس ثابت مىشود اينكه معاليل واجب الوجود لا محالة بايد از سنخ وجودات باشند اگر چه مشوب به فقدانات باشند، و اين را سفر از حق به خلق گويند.
[١٢٩] قوله «فلا يكون اثنان ...» [٢]
و الى هذا ينظر قوله (ع): «من وصفه فقد قرنه و من قرنه فقد ثناه» زيراكه مقارنة عبارت از اين است كه دو شىء بيان الوجود پيش هم آورده شود.
[١٣٠] قوله «و ارتباطا مجهول الكنه ...» [٣]
زيرا كه عقل اوّل ارتباطى دارد به مبدء، غير ارتباط عقل ثانى و هكذا الى المبهمات، پس فهميده نمىشود چه ارتباطى است بىوجود ارتباط مجهول الكنه است.
[١٣١] قوله «لا ينافى قيام المبدء ...» [٤]
فلا يقال ان المشتق هو عبارة عن ذات ثبت له المبدء.
[١٣٢] قوله «و لا يكون ما صدق عليه امرا منتسبا الى المبدء ...» [٥]
كما فيما نحن فيه.
[١٣٣] قوله «لا معروضا له ...» [٦]
اى للمبدء كما فى قولك ضارب، فان المبدء و هو الضرب عارض لزيد الذى يصدق عليه الضارب.
[١]. الاسراء/ ٨٤.
[٢]. ٥٤/ ٨.
[٣]. ٥٤/ ١٦.
[٤]. ٥٤/ ١٩.
[٥]. ٥٤/ ٢٠.
[٦]. ٥٤/ ٢٠.