مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٩٤ - برهان آخر
المراد من نفى العلم مثلا انه لا جهل و من نفى القدرة اى لا عجز و هكذا.
[١٢٧] قوله «و هو اشنع ...» [١]
جميع براهين به دليل خلف تمام مىشوند كه لزوم خلاف فرض باشد، زيرا كه براهين و قياسات هم بايد منتهى بشوند به بديهيات، و بديهيات نيز منتهى بشوند به بديهيات اوليه و چون از تقدم شىء على نفسه خلاف فرض لازم نمىآيد مگر به تعبير ديگر و لذا بود كه او را گفت «شنيع محال».
[١٢٨] قوله «لو نظرنا الى نفس مفهوم الوجود ...» [٢]
يعنى صديقين استدلال مىكنند بر واجب الوجود لواجب الوجود يعنى از علت به معلول نه از معلول به علت چنانچه گفتهاند «يا من دل على ذاته بذاته» [٣] و قوله (ع): «الغيرك ظهور ...» [٤] و حكما نيز از واجب استدلال مىكنند بر واجب و لكن نه بطور صديقين بلكه انقص از آنها نظر به اينكه گويند كه هر گاه تصور نفس مفهوم وجود نمائيم كما ينبغى و على ما ينبغى و تصور كنيم كه او علّتى ندارد زيراكه علت وجود وجود است و علّت عدم عدم و علت ماهيت ماهيت كما قيل انّ الموجود موجود و علّة الشىء مع الماهيّة شىء وجهة پس بايد او را علتى هم نباشد و الّا لازم مىآيد تسلسل يا دور، حكم مىكنيم به او كه او امرى است قائم بالذات و هو صرف الوجود و صرف الفعلية و ليس فيه شائبة القوّة و العدم و الامكان و الامتناع و الكثرة التى كلّها راجعة الى العدم، و نيز حكم مىكنيم كه بايد هر چه كمال است او داراى آن باشد و هر چه نقص است مسلوب از او باشد و مىبينيم كه مبدئيّت اشياء نيز كمالى است از كمالات پس بايد از براى او معلولاتى باشد و هل هى وجودات او ماهيات، پس نظر به آن قاعده كه موروث است از حكما و «هى كل فاعل ففعله مثل طبيعته» و قاعدتهم الاخرى التى هى ايضا موروثة عنهم من «ان كل ادنى لا بدّ له من تقديم الاشرف عليه» و قولهم
[١]. ٥٤/ ٣.
[٢]. ٥٤/ ٤.
[٣]. دعاء الصباح لامير المؤمنين (ع)، مصباح السيد بن الباقى، بحار الانوار، كتاب الصلوة، الباب ٨٢، الحديث ١٩؛ ج ٨٧، ص ٣٣٩ و كتاب الذكر و الدعاء، الباب ٤٠، الحديث ١١، ج ٩٤، ص ٢٤٢.
[٤]. «ايكون لغيرك الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك» من دعاء العرفة لسيد الشهداء، اقبال الاعمال لسيدين طاووس، بحار الانوار.