مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٢٥ - تعقيب
[١٨٨] قوله «ان نسبته تعالى الى جميع العالم كنسبة نفوسنا ...» [١]
و للصوفية امثلة كاليم و النم، و كالشمس و ضوئها، و اجود امثلتهم النفس و البدن.
[١٨٩] قوله «ليست نسبة العلة الى المعلول ...» [٢]
فان نسبته تعالى الى العالم نسبة العلية و المعلولية فهو تعالى علة تامة للاشياء بخلاف النفس فانها علة ما به و من العلل الاعداية فانها و ان كانت مجردة بحسب الذات الا انها مادية بحسب الفعل فهى كالقوة الجسمانية فى العقل و التأثير ...
[١٩٠] قوله «تأثر كل منهما عن صاحبه ...» [٣]
ا لا ترى انه يحصل من البدن و يصدر منه افعال توجب ملكة فى النفس فتأثر النفس من البدن بذلك ثم تصدر من النفس بواسطة تلك الملكة افعال اخر فتأثر البدن من النفس بذلك، فلو صدر من النفس افعال ذميمة توجب ملكة فى النفس و يصير افعال النفس منها عينها فلو كانت لها شدة فى الذميمة تكون محرّمة و الا فمكروهة و هكذا، و لو كانت صورة افعال حسنة توجب ملكة فعل ممدوح شديد فواجب و الا فمستحب، و المباح هو الذى لا بذا يبلغ و لا يبلغ بذا. فظهر تأثر كل من النفس و البدن عن صاحبه.
[١٩١] قوله «لان يحصل منهما ...» [٤]
اى من النفس و البدن بعد طى مراتب النبات و الحيوان.
[١٩٢] قوله «شعورها بنفسها ...» [٥]
ادراكها نفسها عين ذاتها و كذلك ادراكها قواها فاذا حصل لها هذان الادراكان يحصل لها من تألف هذين الادراكين ادراك واحد آخر كالابصار و الاسماع و غير ذلك من الافعال و ليس الشخص مثلا اولا يبصر الشئ ثم يدرك المبصر. لا يقال ان ادراكه تعالى ايضا عين ذاته و ادراك النفس له ايضا ذاته عين ذاته مع ان العامة يقولون ان صفات غير الواجب ليست بعين ذاته و الا
[١]. ٦٥/ ٢١.
[٢]. ٦٥/ ٢٣.
[٣]. ٦٦/ ٣.
[٤]. ٦٦/ ٤.
[٥]. ٦٦/ ٥.