مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٨٧ - الفصل الثالث عشر فى العناية و التدبير
[٦٣٨] قوله «بل جعله تابع لذلك الوجود ...» [١]
نظرا لجعل المتعلق بالنار مثلا يكفى فى وجود الحرارة فيه و لا يحتاج الى جعل آخر يتعلق على الحرارة و الجعل المتعلق بالماهيات و لوازمها من هذا القبيل.
[٦٣٩] قوله «ان كان مجعولا ...» [٢]
و ان لم يكن ذلك المعنى مجعولا فهو غير مجعول بلا مجعولية الوجود كما هو مجعول بمجعولية الوجود.
[٦٤٠] قوله «كانه عكس ...» [٣]
اى عكس و ظل و معلوم ان الظلّ تابع لذى الظل فكذلك ذلك المعنى.
[...] قوله «مع تصريحهم بانّه معنى واحد بسيط مشترك» [٤]
[٦٤١] قوله «فقد كان فى الوجود العلى على وجه ارفع ...» [٥]
لا شك و لا ريب ان الممكنات من بدو الوجود الى ختم الوجود فيها جهة انوجاد و جهة انعدام فجهتها الانوجاد و المفاهيم الوجودية و الثبوتية كلها منتزعة من فعليات الاشياء، و جهتها الانعدام و المفاهيم السلبية كلها منتزعة من مقدمات الاشياء ففى الماهيات حيثيتان، حيثية وجود و حيثية فقد و هى المسماة بقيد فقط كما يقال ان الشجر جسم نامى فقط اى بشرط لا من الحساس لا لا بشرط حتى لا يكون آبيا من ان يجمع مع الحساس و الا فلا يكون ذلك حدا تاما للشجر و المفروض انه حد تامّ له و هذا هو المراد من قولهم ان الماهيات منتزعة من حد الوجودات فقولهم بوجود كل الماهيات فى ذات الواجب هو وجود جهاتها الثبوتية لا العدمية الّتى هى الفقدانات التى هى فى كل الممكنات من البدو الى الختم اذ ليس للعدم تطرق اليه تعالى من ذلك علوا كبيرا فالواجب تعالى واجد بوجود كل الممكنات اى كمالاتها و مفاهيمها الثبوتية حتى وجود الافراد الشخصيه كوجود زيد اى هذية زيد التى هى مناط
[١]. ١٩٤/ ١٠.
[٢]. ١٩٤/ ١٠.
[٣]. ١٩٤/ ١٢.
[٤]. ١٩٤/ ١٨. لم يذكر فى توضيح هذه العبارة شئ كانه ره نسى شرحها.
[٥]. ١٩٤/ ٢١.