مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٣٣ - الفصل الاول فى ان صفاته تعالى يجب ان تكون عين ذاته
الذى هو الوجود موجود لذاته لا لغيره.
[٢١٢] قوله «و القابل لا يسلب هذا الوجوب و الايجاب بل هو تصحيح ...» [١]
مثلا واجب الوجود ايجاب نفس ناطقه مىكند در جنين، پس واجب الوجود فاعل و مادّه جنينيه قابل و نفس ناطقه مقبول، پس وقتىكه فاعل ايجاب نمود قابل سلب نمىكند وجوب او را بلكه قابل كه ماده باشد مصحح اوست يعنى كه اگر او نباشد و مستعد نكند او را مصور نكند خود را به صورت جنينيه مثلا ايجاب فاعل متعلق نمىشود بلكه متعلق نخواهد داشت. و مراد او از اين سخن آن چيزى است كه گويند نسبت امكان به وجوب نسبت ناقص به كامل است، يعنى شىء چنانچه ممكن بالذات است بجميع كمالات نسبت او مساوى است و كمكم در او استعدادى پيدا مىشود به جهت آن معشوق و عشق ذاتى كه از براى اشياء است به كمالات پس متحرك مىشوند به حركت جوهريه تا آنكه يك كمالى و صورى ... از مبدء فياض به او افاضه مىشود، پس آن شىء كامل مىشود به آن صورة و واجب مىشود بعد از اينكه ممكن بود.
[٢١٣] قوله «و قد يجاب عن الاول ...» [٢]
حاصل غرضش از جواب آن است كه ما همان وجود لغيره را مىگيريم و در او بيان ترا جارى مىكنيم و مىگوئيم چنانچه وجود فى نفسه معلول ممكن است محتاج است به علت، كذلك وجود لغيره، زيرا كه او نيز ممكن است و علت افتقار امكان است و امكانش كشف از افتقار به علة مىكند الى آخر ما قال.
[٢١٤] قوله «بل وجود المقبول ...» [٣]
كانه جواب ديگرى است و حاصله ان الاعراض وجودها فى نفسها عين وجودها لموضوعاتها و ليس هناك وجودان احدهما وجودها فى نفسها و الاخر وجودها لغيرها بل لها وجود بذلك الوجود الواحد حصل لها ربط بالموضوعات و ارتباط بينها و بينها و هو واضح.
[٢١٥] قوله «و عن الثانى ...» [٤]
[١]. ٦٩/ ٥.
[٢]. ٦٩/ ٨.
[٣]. ٦٩/ ١٣.
[٤]. ٦٩/ ١٤.