مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤١٨ - الفصل الاول فى ما يدل على الاجسام السفلية العنصرية
[٤٤٢] قوله «على وجود الحركة المستقيمة ...» [١]
شكى نيست كه اجسام از عناصر از هر عنصرى از موضع خود قدرى جدا شده آمده جسم فلانى متكون شده از آنها نظر به اينكه چهار ركن بايست باشد و الا ممكن نمىشود ...
فى الجملة كه گذشت آنفا تا آنكه تركيب حقيقى حاصل شود و مزاج معتدل به هم رسد و لازم آمدن آنها حركت مستقيمه آنها است.
[٤٤٣] قوله «الدالة بحسب المسافة [الاينية] على وجود جهتين ...» [٢]
هر چه طرف فلك الافلاك است فوق است كه او محدد جهات است و هر چه طرف او نيست تحت است و اما يمين و يسار پس متفاوت مىشود متفاوت فوق و تحت، آنچه معتبر است همان دو جهت است ليس الا، يعنى در نظر حكيم معتبر همان دو جهت است و اين مطلب را وضع به وضع لغة و الفاظ از براى اطراف ديگر نيست كه يمين را وضع كرده از براى طرفى و يسار را از براى طرف ديگر و بالجملة يمين و يسار امور اعتباريه است كه اعتبار شده و لغوى لفظ يمين را وضع كرد از براى فلان امر اعتبارى و الا حقيقتى ندارد و نظر حكيم مقصور است به اثبات حقائق اشياء حتى اگر فرض بشود كه شخصى در بامى ايستاده چپ تير مىاندازد نه بالا، از آن طرف كه تير مىافتد او فوق است و آنجايى كه ايستاده تحت است زيرا كه آن تير به خط مستقيم لا محاله به فلك الافلاك برمىخورد.
[٤٤٤] قوله «فيكون الجهة لا جهة و الحركة لا حركة ...» [٣]
لا يخفى ان هذا برهان على وجود المحدد مضافا على برهان وجوب تناهى الابعاد كما قرر فى محله. اما البيان الاول فلا بد من مبدء محدود معين ينسب اليه الجهة فيقال كل ما كان قريبا منه فوق و كلما كان بعيدا منه فهو تحت و الا لما يمكن ذلك و ذلك المبدء هو المحدد فنقول كل ما كان اقرب من المحيط الذى هو شى معين فى الواقع فهو فوق و كل ما كان اقرب من المركز فهو تحت و بالجملة لا بد ان يكون شيئان محيط معين و مركز كذلك حتى يمكن ان يقال ما يقرب من المحيط فوق و ما يبعد منه و يقرب من المركز تحت.
[١]. ١٦٣/ ١٣.
[٢]. ١٦٣/ ١٤.
[٣]. ١٦٣/ ١٨.